أمل وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ألّا يكون البيان الوزاري عقبة أمام الحكومة لأنّ المسيرة قد انطلقت في التشكيل والمناخ السائد لدى لجنة البيان الوزاري يتوجّه إلى ما هو “مؤتلف” وليس ما هو مختلف.
ورأى درباس في حديث إلى “صوت لبنان 93.3” أن الفترة الزمنية للحكومة لا تسمح لها بالإختلاف على ما ليس بالإمكان حلّه الآن في ما يتعلّق بمقولة “الجيش والشعب والمقاومة” و”إعلان بعبدا” وتأجيله إلى ما بعد الإنتخابات الرئاسية.
وشدد درباس أنّه إذا تمكّنت الحكومة في الوقت الحاضر من القيام بمهماتها الأساسية المحددة وهي الإستحقاق الرئاسي والوقوف أمام إعداد قانون الإنتخابات النيابية والإنصراف إلى وأد وحصر الأعمال الإرهابية في مهدها، فإنّ ذلك كاف.
وأضاف درباس: “إنّ مكافحة توسّع العمليات الإرهابية يمكن إخماد نارها حالياً لأنها مازالت في بداياتها لا سيّما أنّ ظهور الخيوط الإيجابية انطلاقاُ من تشكيل الحكومة يدل على قدرة الحكومة خنق التحركات الإرهابية”.
وحول الوضع الأمني في طرابلس رأى درباس أنه لا يختلف عن الأمن في الضاحية والهرمل لان كل بقعة من لبنان تصاب بخلل أمني تهز الكيان اللبناني كله، وإن اختلف الفاعلون الذين ينتمون إلى شبكة إرهابية واحدة ومصلحتهم أن تعم الفوضى وهم يشبهون العلق الذي يتغذى من دماء الأبرياء.
وأكّد درباس أنّ ما يجري في طرابلس بدأ يتحوّل من الجريمة المهزلة أو الفضيحة الجريمة، مشيراً إلى أنّه من المفروض حسم هذا الأمر في مجلس الوزراء.
وفي مسألة الإستحقاق الرئاسي أعرب درباس عن الخشية من أن تصبح الحيلة السياسية رهينة للتنجيم، وأشار إلى أنّ الأمر الطبيعي أن يلتقي المختلفون وأن يبحثوا في التوصل إلى قواسم مشتركة موضحاً أنّه من الصعب جداً حل كل المعضلات والمشاكل بعد طول اختلاف.