
الدكتور ابراهيم اعتبر أنّ المرض مُعْدٍ ودعا إلى ضرورة الوقاية في المنازل كاشفاً عن التعاون مع البلدية لاتخاذ الإجراءات الإحترازية ومعرفة الأسباب الأساسية للتلوّث التي قد تعود إلى الصرف الصحّي.
وشدد ابراهيم على عدم إرسال الأولاد إلى المدارس منعاً لانتقال العدوى.
وفور شيوع الخبر بادرت وزارة الصحة العامة إلى إيفاد فريق طبّي برئاسة طبيبة القضاء الدكتورة ندى حمد للكشف على الحالات وإجراء المقتضى الصحي اللازم.
ولمتابعة الموضوع عُقد اجتماع في قائمقامية حاصبيا، حضره إلى القائممقام وليد الغفير، رئيس بلدية الكفير سمعان أبو رزق، ومدير مستشفى حاصبيا الدكتور سليم ابو ابراهيم، والدكتورة حمد.
كما تم أخذ عينات من مياه بلدة الكفير من مختلف المصادر التي تتغذى منها، وجرى إرسالها إلى مختبر تل عمارة المركزي، وإلى المختبر المركزي في صيدا، لإجراء التحليلات اللازمة لكشف سبب التلوّث، واتخاذ الإجراءات الضرورية بشأن ذلك، وطُلب من الأهالي عدم استعمال المياه بانتظار تبيان نتائج الفحوصات المخبرية.
بموازاة ذلك أوعز وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور إلى مستشفيات المنطقة لاستقبال المصابين بهذا المرض، ومعالجتهم على نفقة الوزارة بشكل كامل.
