
اختتمت لجنة صياغة البيان الوزاري اجتماعها الرابع، أمس، من دون أن تخرج بصيغة نهائية للبيان الوزاري، على أن تتابع اجتماعاتها مساء اليوم لاستكمال البحث. وعلى عكس ما كان مقرراً في الاجتماع الثالث، لم يناقش المجتمعون مسألة ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة»، بل اقتصر النقاش على مسألة «إعلان بعبدا»، على ما أكدت مصادر وزارية مشاركة لـ«الأخبار». التعديل في جدول أعمال اللجنة تمّ بعد دفعٍ من الرئيس ميشال سليمان، الذي يطالب بتضمين البيان نص «إعلان بعبدا»، وجرت النقاشات داخل اللجنة وسط تناقض حادٍ في المواقف. ففي الوقت الذي أصر فيه وزراء فريق 14 آذار على تضمين البيان نص «إعلان بعبدا»، بحجّة أنه يحظى بدعم دولي، وأن عدم تبني الحكومة الجديدة له من شأنه أن يربكها أمام «المجتمع الدولي»، اعترض وزراء فريق 8 آذار على تضمين نص البيان حرفية الإعلان، لكنهم أبدوا موافقة على الإشارة إليه. وبحسب المصادر، فإن بعض الأفكار جرى تداولها للإشارة إلى الإعلان من دون ذكر نصّه، كاستخدام عبارة «ما تم التوافق عليه في إعلان بعبدا»، أو «ما اتفق عليه في الحوار الوطني». وتؤكد المصادر أن «أياً من هذه الصيغ لن يعتمد».
كشفت مصادر وزارية لصحيفة “الاخبار” ان “المفاوضات داخل لجنة البيان الوزاري أدت إلى وضع الثلاثية في مقابل إعلان بعبدا”، وفي حال قبول قوى 14 آذار بالإشارة فقط إلى إعلان بعبدا، من دون ذكر نصّه في البيان، فلا مانع لدى 8 آذار من اعتماد عبارة “حق لبنان في تحرير أرضه ومواجهة أي اعتداء بكل الإمكانات المشروعة المتاحة” مكان الثلاثية.