Site icon Lebanese Forces Official Website

وسطّرت الغارة أول بند…

زقزقت عصافير الربيع على “المنار”! الجو بديع والدنيا ربيع. الدنيا ربيع أكيد، لكن الجو ليس بديعاً على الاطلاق، ثمة غارات جوية اسرائيلية استهدفت قافلة سلاح لحزب السلاح عند الحدود اللبنانية – السورية في منطقة البقاع. رفض “الحزب” الاعتراف بالرواية. نفاها. أخفاها. نكرها وكأنها لم تحصل أساسا!!

يا جماعة حصلت الغارة وعبقت الغبائر في سهل البقاع بأسره وفي الداخل السوري، وتداولت وكالات الانباء المحلية والاجنبية الخبر، ونقل المراسلون اللبنانيون والعرب النبأ اليقين الى محطاتهم، وحكي عن قتلى في صفوف الحزب، وطنطنت اسرائيل بالغارة، وأعلن نتنياهو بلسانه العذب الطري انه سيفعل المستحيل لحماية مواطنيه، ولا ندري اذا كان “مواطنيه” في داخل اسرائيل فقط…الا الحزب المعني، بقي مصرا وحتى الساعة، على النكران!!

لن نقول مثلا، لان قافلة شاحنات محمّلة بالسلاح من سوريا الى لبنان، كانت تمر عبر ممر غير شرعي بين الشقيقين الحبيبين! فالجارة الثانية اللدودة، تشهد كل يوم على عبور مماثل لعشرات الشاحنات، ولو شاءت، لو شاءت، لقصفتها يومياً وما من رادع، اذ تأتي غندرة بطائراتها، تتنزّه وتخرج كأنها لم تأت ويا دار ما دخلك شر، لكنها لا تقصف قوافل السلاح، لا نعرف لما لا تفعل، علّها اصيبت في آخر هذا الزمن بمرض “الحنان”، وهذا داء عضال معدٍ، نقول علّها!!

اذن لماذا يوغل الحزب في النكران؟! ليست لعبة كبرياء بالتأكيد، فللحزب آلاف الاساليب لقولبة الرأي العام كما يحب، وهذه الغارة شحمة على فطيرة ليجعل من نفسه الضحية ولتبرير تفعيل السلاح بين يديه، وتبرير استمرار فعل ومفعول المقاومة، اذن ما سبب النكران يا جماعة، لعله البيان الوزاري؟!! احتمال.

 احدى الزميلات كتبت على صفحتها “اسرائيل كتبت اليوم أول بند في البيان الوزاري”!! مبالغة؟! لكن لم النكران، من يجيب؟ علّها ليست متفرغّة للدفاع عنا، اذ ان الاطفال والنساء الارهابيين في يبرود، “يبلعطون” بقوة وليس بالامكان تركهم والا عمّ الارهاب والتكفير العالم كله، فنكرت الغارة لتكمل قصفها في سوريا، وتردع المتأمرين، وخجلت من اعلان عدم قدرتها على المقاومة على جبهتين، اسرائيل وسوريا… ما يعني أن “العدو” بالنسبة اليها متساو، السوريون واليهود في الميزان المقاوماتي اياه؟!…

 برافو يا شباب اتركوا لنا المقاومة مع اسرائيل، وتفرغّوا لتحرير سوريا من الاطفال والاجنّة الارهابيين، فما عادت الارض تستوعب براءة العيون التي تدمع دماء…

جاءت اسرائيل، فلّت اسرائيل، إجا نايف راح نايف، غارة ليست بغارة، بالتأكيد هو سطر بالاسود العريض في البيان الوزاري…

Exit mobile version