اعتبر وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل أن التقدم التكنولوجي السريع في بعض الدول مثل الصين وروسيا يعني أن الهيمنة العسكرية الأميركية في العالم لم تعد أمرا مضمونا.
جاء هذا التصريح في سياق إعلان هاغل عن خططه لتقليص النفقات العسكرية في إطار خطة التقشف التي اعتمدتها الحكومة الأميركية.
وتابع أن التحليلات التي أجراها البنتاغون تظهر حقيقتين جديدتين بوضوح: “الأولى هي تطوير وتوسيع نطاق التكنولوجيا العسكرية المتقدمة في دول أخرى، الأمر الذي يعني أننا ندخل عهدا، لم تعد فيه الهيمنة الأميركية في البحر والسماء والفضاء أمرا مفروغا منه”.
وأردف قائلا: “الحقيقة الثانية هي أن النفقات (العسكرية) لن تبلغ المستويات التي كانت متوقعة في ميزانية الأعوام الخمسة التي قُدّمت للرئيس العام الماضي”.
واعتبر هاغل أنه على قيادة القوات المسلحة الأميركية في مثل هذه الظروف أن تبحث عن ابتكارات وحلول قد تكون صعبة لكنها ضرورية من أجل ضمان جاهزية الجيش وقدراته بالإضافة الى حفاظه على تفوقه التكنولوجي على جميع الخصوم المحتملين.