
وأكّد الرفاعي أنّ الحكومة الحالية ليست جامعة، بل إنّها حكومة جامعة للأضداد، ومعها لن تستقيم الأمور، فهي كالمياه الفاترة، وكما قال السيّد المسيح: «الفاتر يدفعني إلى التقيّؤ».
ورأى «أنّ الإرهاب يتوقّف عندما يكون الصف الوطنيّ كلّه في اتّجاه واحد ويتّفق على أيّ لبنان يريد، فيتوقّف الإرهاب بإرادة موحّدة من اللبنانيين، لكنّ ما يشهده لبنان اليوم هو نتيجة غياب رؤية واحدة للوطن لدى السياسيّين».
