
اعتبر النائب مروان حمادة أن ما “شهدناه ليل أمس على الحدود اللبنانية حول الغارة الاسرائيلية التي لم يعلم أحد بتفاصيل حول أهدافها، وما سمعنا عنه في البيان الوزاري حول “إعلان بعبدا”، إضافة إلى تدخل “حزب الله” في سوريا، يؤشر إلى تداخل كبير بين كل هذه المسائل”.
حمادة وفي حديث إلى تلفزيون “المستقبل” لفت إلى أن المطلوب ليس تضمين البيان الوزاري كامل “اعلان بعبدا” ولكن تبني اهم ما ورد فيه، مؤكداً أن من يبتعد عن هذا الاعلان يبتعد عن سياسة النأي بالنفس عما يجري في سوريا، وآملاً ان يخرج “حزب الله” مما يحصل في سوريا.
وقال حمادة: “سيتبين في الايام المقبلة ما اذا كان البيان الوزاري قصة “مونة” ام هدفه ان لا يصدر بانتظار التطورات السورية والاقليمية، لافتاً إلى أن “لعبة الدومينو” بين روسيا وحلفائها بدأت تمتد إلى الدول الاوروبية ومعتبرا أن قضية تحصين لبنان وحياده تأتي في هذا الوقت بالذات.
وتابع حمادة: “المصلحة الوطنية هي العنوان الأبرز الذي أطلقة الرئيس تمام سلام على حكومته وأي تغاض عن هذه المصلحة المشتركة سيكون قاتلا للحكومة وللبلد”، وأضاف :” امام الوزراء تحديات كبرى ونعول كثيرا على المناقشات الوزارية ونتمنى على الفرقاء ان لا يتشبثوا بما اصبح خارج الجغرافيا والتاريخ”.
وقال حمادة: “إن ساعة الحقيقة دقت ولا يكفي ان نتبوأ المناصب بل الأهم ان نعبر عن توجه معين”، ناصحاً وزير الخارجية جبران باسيل ان يرتكزعلى “اعلان بعبدا” لاسباب تتعلق بعوامل خارجية وداعياً وزير الطاقة ايضا بالتحصن بهذا الاعلان لانه مهم جدا بشأن الالتزامات.