اوضح الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون في تصريح لصحيفة “اليوم” السعودية، ان “حزب الله بشكل خاص يحتاج الى اعادة تنظيم علاقته بقوى 14 آذار، لأن الحزب وحلفاءه ارتكبوا خطيئة كبيرة بمحاولات ضرب الاعتدال السني، فمنذ استقالة حكومة الوحدة الوطنية او منذ العام 2006 وهم يعملون على محاولات ضرب الاعتدال السني من خلال شطب الاعتدال السني من المعادلة السياسية في البلد”.
واكد ان “البيئة الشيعية تشعر بخوف كبير واذا لم يقم “حزب الله” بتلبية تطلعاتها في هذه المرحلة عبر تأمين الامن فان هذه الفئة ستنتفض على “حزب الله” وحلفائه”، مشداً على ان “قرار انسحاب حزب الله من سوريا هو قرار يتخذه الحرس الثوري الايراني، والمرشد علي خامنئي”، موضحاً ان “حزب الله هو اداة تنفيذية بحسب ما اعلن أمينه العام (السيد حسن نصرالله) ان القرارات تتخذ في طهران”.