في تطوّر قضائي قد يُساهم في اراحة اجواء الاحتقان في مدينة طرابلس، اصدر قاضي التحقيق العسكري الأول رياض ابو غيدا مذكرة غيابية بتوقيف النائب السابق علي عيد، لتهريبه مطلوبين للعدالة في تفجيري مسجدي التقوى والسلام.
وفي هذا السياق، اكد مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار في اتصال مع “المركزية” من دبي في طريقه الى مؤتر رابطة العالم الاسلامي في مكة، ان “مثل هذا القرار سينعكس ايجاباً على الساحة الطرابلسية بصورة خاصة وعلى الساحة اللبنانية بصورة عامة”، مذكّراً بان “ابناء جبل محسن اعلنوا على لسان رئيس الحزب “العربي الديموقراطي” رفعت عيد ووالده انهم تحت سقف القانون”.
وقال “القضاء سيأخذ مجراه في كل ما يحدث على الارض اللبنانية”، مؤكداً “ثقته بالقضاء الذي وصفه بالـ “صمّام الامان” وهو يتقدّم على كل الوزارات في لبنان على حدّ تعبيره”.
واذ اشار المفتي الشعار الى ان “لا مانع لدينا بإحالة كل الجرائم التي حصلت في طرابلس الى المجلس العدلي”، ناشد اهالي طرابلس والشمال واللبنانيين “الا يفكّر احدهم بالثأر لنفسه او ان ينال حقه بيده. الذين يعلنون انهم يريدون الدولة وانهم تحت سقف القانون ينبغي ان يبرهنوا على ذلك بتسليم الامر الى المؤسسات الشرعية والى الاجهزة المختصة”.