اعتبر النائب نعمة الله ابي نصر انه “من المعيب والمذهل ان يصبح قتل الناس بسبب انتمائهم الديني امرا عاديا في العالم العربي، والاكثر إيلاما هو ان تتكرر مآسي قتل المسيحيين في مصر او ليبيا او في سوريا والعراق والسودان، من دون ان تصدر عن قيادات هذه البلدان اجراءات او ردات فعل بمستوى الجريمة.
ورأى في رسالة وجهها باسم “الاتحاد المسيحي الديموقراطي اللبناني” الى جامعة الدول العربية والامم المتحدة والبعثات الدبلوماسية في لبنان، “ان إعدام مصريين مسيحيين في ليبيا جريمة موصوفة لا يمكن تبريرها بأي شرع مدني او ديني”.
ورأى أبي نصر “ان جامعة الدول العربية كما منظمة الامم المتحدة معنيتان بإدانة هذه الجريمة التي من شأنها ان تزيد من خوف المسيحيين والاقليات عموما على مصيرهم في البلدان العربية مع تنامي موجة المتطرفين الذين يتسترون بالدين الاسلامي الكريم وهو بريء من افعالهم، اما السكوت عن ادانة الجريمة فمن شأنه ان يعطي القتلة اشارة تشجيع على افعالهم التي لن يكون احد بمنأى عنها”.
ودعا أبي نصر الدولة اللبنانية التي وصفها برمز التعايش بين الحضارتين الاسلامية والمسيحية، لاثارة هذا الموضوع امام المحافل الدولية وبصورة خاصة امام جامعة الدول العربية حيث لبنان عضو مؤسس فيها.