
قزي، وفي تصريح لصحيفة “اللواء”، قال أن قوى 14 آذار مصرة على ادراج الإعلان في صلب البيان، بالرغم من معارضة “حزب الله”، مشيراً إلى أن اللجنة ستستكمل النقاش اليوم على أساس أن يكون «اعلان بعبدا» أولاً.
ونفى قزي أن يكون طرح «اعلان بعبدا» في البيان مرتبط بطرح المقاومة، مع أن بعض المصادر لا تستبعد إمكانية حدوث نوع من المقايضة، موضحاً (أي قزي) أن ما جرى بحثه هو ذكر «اعلان بعبدا» بالاسم، الا انه لم يستبعد بدوره وجود عدّة صيغ لهذا الأمر، منها اعتماد سياسة النأي بالنفس، وفق ما كان وصفه الرئيس سلام في مشروع مسودة البيان، لكن هذا البند قوبل بالرفض من قبل 8 آذار، على خلفية ان إلزام الحكومة بالنأي بالنفس يعني عملياً في ترجمته التزاماً بإعلان بعبدا.
