
نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريرا يتناول إعلان إسبانيا السماح بعودة اليهود من أصل إسباني.

ولكن ماذا عن المسلمين الذين طردوا من إسبانيا في بداية القرن السابع عشر ؟ تتساءل الصحيفة، وتسرد بعضا من تاريخهم.
وتقول الصحيفة إن الملك فرديناند والملكة إيزابيلا قررا إجبار المسلمين المقيمين في البلاد على اعتناق المسيحية، ومن رفض ذلك أجبر على الرحيل.
استوطن من رحلوا، وبلغ عددهم 270 ألفا، في المغرب وتونس والجزائر، ويتساءل أحفادهم: متي يأتي دورهم في العودة إلى إسبانيا التي يحتفظون بتراثها في الموسيقى والمعمار؟
وتضيف الصحيفة إن مجموعة من أحفاد المسلمين الذين أجبروا على الرحيل من إسبانيا ، والذين يعرفون باسم “موريسكوس” قد أرسلوا رسالة إلى الملك الإسباني خوان كارلوس مطالبين الحكومة الإسبانية بأن تقوم بنفس اللفتة التي قامت بها تجاه اليهود تجاههم ايضا.
وانتقد رئيس “رابطة ذكرى الأندلس” الذي تحدث من المغرب الحكومة الإسبانية بشدة بسبب تطبيقها “معايير مزدوجة”.
وقال نجيب لوبيريس “على الحكومة الإسبانية أن تتيح المجال لجميع من أجبروا على الرحيل، وإلا سيكون قرارها انتقائيا، بل عنصريا”.
وفي إسبانيا هناك عائلات من إصول إسلامية، رحل أقرباؤها، وهي تقيم صلات مع إرثها الثقافي، وقال محمد أوسكوديرو أوريبي رئيس الرابطة التي تضم هؤلاء، إنهم يستطيعون أن يثبتوا أن اقرباءهم أجبروا على الرحيل من البلاد قبل مئات السنين.
