
تدرس وزارة الشؤون الاجتماعية السعودية مقترحاً لإلزام الفتيات المقبلات على الزواج بالخضوع لدورات تأهيلية وتدريبية في كيفية التعامل مع الرجل ودراسة نفسيته وأسلوب الحوار معه والطرق المثلى للتغلب على المشاكل في بداية الحياة الزوجية.
ويأتي هذا المقترح كنوع من الهجوم المضاد لتقليص المعدلات المتزايدة للمشاكل الزوجية في السعودية.
وتقول مسؤولة في أحد مراكز التدريب: “وجدنا موافقة مبدئية من وزارة الشؤون الاجتماعية تجاه إلزام الفتيات المقبلات على الزواج بدورات تدريبية تقوم على معرفة كيفية الحوار مع الطرف الآخر ومعرفة الحقوق والواجبات الزوجية”.
وأضافت: “لدينا في المركز برنامج تدريبي معتمد من المؤسسة العامة للتعليم والتدريب المهني، ويقوم على تدريب الفتاة على طرق الحوار مع الرجل والإتكيت والترتيب والتنظيم والطهي”.
وتوجد في السعودية جمعيات خيرية تدفع منحاً مالية للمقبلين على الزواج بشرط خضوعهم لدورات تدريبية وتحصلهم على شهادات تفيد بإتمامهم لمناهج تعليمية في كيفية إدارة وفهم الحياة الزوجية والتعامل مع الطرف الآخر بشكل يكفل الوصول إلى تفاهم تام بين الزوجين داخل المنزل.
كما برزت في السعودية خلال السنوات الأخيرة مجموعة من المراكز التدريبية المستقلة او البرامج المنظمة بين جمعيات خيرية وجهات حكومية مثل وزارة الشؤون الاجتماعية تعمل على التمهيد للمقبلين على الزواج عن طريق دورات تدريبية تهدف إلى علاج المشاكل الزوجية المتفاقمة والتي تحدث نتيجة اختلاف وجهات النظر والأفكار وطريقة التفكير في بداية الحياة الزوجية.