#adsense

“الاونروا”: سكان مخيم اليرموك باتوا “كالأشباح”

حجم الخط

وصف مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطنيين “الاونروا” فيليبو غراندي، سكان مخيم اليرموك المحاصر في جنوب دمشق بأنهم باتوا “كالأشباح” وذلك بعد زيارته احدى نقاط التوزيع على مدخل المخيم يوم أمس الإثنين، داعياً إلى توفير دخول دائم للمساعدات اليهم.

وعرض غراندي أمام صحافيين في بيروت، للوضع الراهن في المخيم، وقال “هؤلاء أشخاص لم يخرجوا من هناك”، مشيراً إلى أنهم “محتجزون في المخيم بلا غذاء أو أدوية او مياه صالحة للإستعمال” وأنهم “يعانون من خوف كبير بسبب المعارك”

وشدد غراندي على أن الجزء الذي زاره أمس بدا “كمدينة أشباح الدمار لا يصدق. لا يوجد مبنى إلا وقد تحول الى هيكل فارغ” من سكانه، موضحاً أن “وضع السكان الباقين يسبب صدمة أكبر”، مشيراً إلى أن هؤلاء “بالكاد في امكانهم التحدث”.

ولفت إلى أنه حاول تبادل أطراف الحديث مع بعضهم “ورووا جميعهم قصصاً مماثلة عن الحرمان التام”.

وأعرب غراندي عن أمله في أن يتيح قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر يوم السبت الفائت بالإجماع، والمتعلق بإدخال المساعدات وفك الحصار عن المناطق السورية، بالضغط لتأمين إدخال المزيد من المساعدات الى اليرموك، معتبراً أن هذا القرار “هو أقوى من اي اداة امتلكناها من قبل في سوريا”.

ورأى أن تطبيق القرار على الأرض قد لا يكون سهلاً، قائلاً “لم يقرأ القرار كل الاشخاص الذين يتخذون القرار في شكل يومي حول السماح بالدخول من عدمه”، مشدداً على أنه “من المهم أن تصل الرسالة من صانعي القرار في سوريا… إلى القادة على الأرض من الطرفين”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل