ثمن اتحاد الرابطات المسيحية “الوثيقة الوطنية الصادرة عن بكركي، ورأى فيها خارطة طريق شاملة تساعد على بلورة خطة إنقاذية كفيلة بإنتشال لبنان من المشكلات التي تعترضه، وعلى وضع عهد وطني جديد يفعل القواعد الميثاقية التي يقوم عليها الوطن”، معربا “عن استعداده للتجاوب مع مبادرة الرابطة المارونية بالدعوة الى مؤتمر وطني لدعم وثيقة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي وتوفير أوسع حاضنة وطنية لها”.
ودعا بعد اجتماع عده “الى احترام الاستحقاقات الدستورية والمهل المتصلة بها، وفي مقدمها انتخاب رئيس جديد للجمهورية يكون قادرا على جبه التحديات، وقيادة البلاد الى الملاذات الآمنة”، مطالبا القيادات اللبنانية عموما والمسيحية خصوصا بالتضامن في ما بينها والذهاب الى مصالحة تاريخية على قاعدة برنامج وطني – إنقاذي شامل، يضع حدا للأزمة التي طالت، ويحصن لبنان من خطر إنعكاسات التطورات الخارجية، لا سيما تلك الجارية في سوريا على وضعه الداخلي”.
وطالب الإتحاد بمعالجة ملف النازحين السوريين “برؤية موحدة تنطلق من ضرورة المواءمة بين الواجب الانساني والامكانات، وأولوية الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، بعدما تزايدت أعداد النازحين على نحو يفوق قدرة لبنان على استيعابهم”.
وأعرب الاتحاد “عن استعداده للتعاون مع المؤسسات التابعة للكنائس المسيحية، ولا سيما التربوية والاجتماعية والصحية، من أجل مواكبة التحديات التي تواجه المسيحيين في لبنان والشرق واتخاذ الخطوات الجريئة من قبل الطوائف المسيحية والإسلامية من أجل التخفيف من معاناتهم الاقتصادية والمعيشية بما يساعد على كبح جماح الهجرة المتمادية وضررها المباشر على اللبنانيين جميعا”.