
الأعور، وفي تصريح لصحيفة «الأنباء» الكويتية، لفت الى ان استمرار رئيس الدولة بموقفه غير المبرر، سيطيح بالتنازلات التي قدمتها قوى 8 آذار لتسهيل تشكيل الحكومة، وسيدفع بالبلاد الى الشلل الكلي في وقت تحتاج فيه الى تكاتف اللبنانيين لمواجهة الهجمات الإرهابية والتكفيرية ضد الجيش والمقاومة، مؤكدا بالتالي ان الرئيس سليمان تجاوز موقع 14 قوى آذار التي أظهرت ليونة.
وردا على سؤال، أكد الأعور ان التسوية التي استولدت الحكومة السلامية، كانت تقضي بصياغة بيان وزاري توافقي ومقتضب، إلا أن تيار المستقبل متسترا بظل الرئيس سليمان، خرج عن الاتفاق وحال حتى الساعة دون تمكن اللجنة من الاتفاق على البيان الحكومي، معتبرا ان كلام النائب محمد الحجار بأن ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة كانت السبب بانهيار الدولة والمؤسسات» يعزز محاولات البعض نسف المرحلة التوافقية الراهنة ويرفع المتاريس مجددا بين اللبنانيين، مستدركا بالقول ان جلّ ما أراده الحجار في خلفية كلامه هو تعمية اللبنانيين عن حقيقة راسخة وهي ان الثلاثية المشار اليها كانت السبب الرئيسي في إنهاء دولة آل الحريري القائمة على الصلح مع الكيان الاسرائيلي، بحيث استدانوا المليارات وأغرقوا البلاد بالدين وخدمة الدين، مراهنين بذلك على مصالحة مع اسرائيل تعفي لبنان من ديونه.
وبناء على ما تقدم أعلاه، يؤكد النائب الأعور ان مواقف الرئيس سليمان والمعطيات الراهنة، لا تبشّر باقتراب موعد صدور البيان الوزارري ووصول التسوية الحكومية الى خواتيمها المرجوة.
وختم بالقول: ان قوى 8 آذار لن تألو جهدا لإنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده المحدد دستوريا، على ان يكون مرشحها الأقوى للرئاسة هو العماد عون، مستخلصا بالقول «الفراغ في رئاسة الجمهورية أفضل من التمديد للعهد الحالي».
