
ويعزو بعض المراقبين التوقف المفاجئ للصحيفة الداعشية إلى بضعة عوامل، منها: “انشغال التنظيم (الناشر) في معاركه المتتالية مع الجيش السوري الحر من جهة، واعتماده على وسائل إعلام أخرى تختلف عن الوسائل المكتوبة، من بينها حساب مريدي التنظيم ومقاتليه على تويتر، وتصوير الفيديوات والتسجيلات ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.
وتزامن صدور جريدة “سنا الشام” التي تناولت الدفاع عن تطلعات التنظيم والحديث عن تكتيكاته في القتال، والترويج لانتصاراته العسكرية، مع الانتقادات المتزايدة لممارساته الوحشية والطائفية، والتي تبدأ باعتقال الناشطين والإعلاميين وتعذيبهم وقتل غالبيتهم، ونشر مقاطع فيديو وصور لقطع رؤوس من لا يؤمن بالتنظيم ولم يبايعه.
