Site icon Lebanese Forces Official Website

الغارة الاسرائيلية دمرت صواريخ “باليستية” وادت الى مقتل القائد الميداني الحاج حسن منصور

أفادت مجلة “تايم” الأميركية أن مصدراً أمنياً إسرائيلياً كبيراً، أكد لها أن طائرات حربية إسرائيلية قد أغارت الاثنين الفائت على قافلة كانت تقل صواريخ أرض – أرض من سوريا إلى لبنان.

ولم تتوفر تفاصيل اضافية عن نوع الصواريخ، ولكن المصدر قال إنه من المحتمل أن تكون هذه الصواريخ قد زودت برؤوس حربية ثقيلة نسبياً وخطرة أكثر من آلاف الصواريخ التي يقوم “حزب الله” بتصويبها نحو الأراضي الإسرائيلية.

هذا وافادت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية أن اجهزة الامن الاسرائيلية تستعد لاحتمال اقدام “حزب الله” على استهداف مسؤولين اسرائيليين في اعقاب الغارة الجوية المنسوبة لسلاح الجو.

 

من جهته، قال قائد قاعدة سلاح البحرية في حيفا ايلي شارفيت: “إنّ كلّ المنظمات الإرهابية بمن فيها “حزب الله” تحاول وضع يدها على الوسائل القتالية المتطورة، ومن ضمنها صواريخ أرض ـ بحر الروسية الصنع من طراز “ياخونت”، وإنّ اسرائيل تعتبر انّ كلّ الوسائل القتالية الموجودة لدى النظام السوري موجودة في حوزة منظمة الحزب”. وأكّد “أنّ هذا الوضع يلزمنا بالحفاظ على حال تأهّب مستدامة”.

في الموازاة، أكّدت مصادر مُطلعة لـ”الجمهورية” أنّه لم يثبت لدى الجيش اللبناني وقوع أيّ غارات على أراضٍ لبنانية، ولم تُثبت الكشوفات الميدانية التي جرت في المنطقة وجود أيّ موقع مستهدف، أكان منزلاً أو موقعاً أو قافلة، كما تردّد، ولا مصابين، وهو ما عزّز الإعتقاد بأنّ الغارات استهدفت مواقع داخل الأراضي السورية، حيث لم تتوافر أيّ معلومات دقيقة عن النتائج المترتّبة عليها. وقالت المصادر إنّ تردّد الأصوات ليلاً حتى مناطق بعيدة عن المنطقة المستهدفة أمر وارد لأنّ الوديان تنقل الأصوات بسرعة قصوى، وقد أدّى ذلك الى الإعتقاد بأنّ العملية كانت قريبة من كثير من المناطق، على عكس الحقيقة، فأبناء زحلة اعتقدوا أنّ العملية في جوارهم، وكذلك اعتقد أبناء منطقة أخرى. وأكّدت المصادر أنّ كلّ ما هو ثابت انّ الطيران الإسرائيلي هو الذي نفّذ العملية، لأنّ الطيران السوري لا يحلّق ليلاً، وإذا حلّق فوق الحدود فإنّه لا يخترق الأجواء اللبنانية.

من جهة أخرى، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “الوطن السعودية” عن مقتل قائد ميداني في “حزب الله” في جرود النبي شيت بالبقاع يدعى الحاج حسن منصور في إحدى الغارتين الإسرائيليتين اللتين شنهما الطيران الحربي الإسرائيلي.

وأفادت المصادر بأن “منصور من بلدة أنصار في قضاء النبطية وقد شيع جثمانه عصر أمس”، موضحة أن “عدة قتلى آخرين سقطوا نتيجة الغارتين اللتين استهدفتا شاحنتين لحزب الله كانتا تحملان صواريخ باليستية سعى الحزب لتهريبهما من سوريا تحت جنح الليل”.

من ناحية أخرى، كشفت مصادر مقربة من “حزب الله” لصحيفة “الراي” الكويتية ان”غارتين اسرائيليتين استهدفتا جرود جنتا – النبي شيت، وهي متاخمة لمنطقة عمليات قوات”حزب الله” المشارِكة في الهجوم على القلمون”.

وأشارت هذه المصادر الى انه”في الساعات الاولى التي أعقبت الغارتين حصل استنفار عام على طول الحدود اللبنانية – الاسرائيلية لاعتقاد حزب الله ان اسرائيل تتدخل لمصلحة المعارضة السورية منعاً لانهيارها في جبهة القلمون، وان الهدف بدا للوهلة الاولى محاولة اسرائيلية لاعادة التعادل في موازين القوى في سوريا”.

واضافت المصادر القريبة من”حزب الله”: “الظاهر ان الهدف من الغارتين على منطقة حدودية متداخلة بين لبنان وسوريا لم يكن مساعدة الثوار في القلمون بل ضرْب اهداف ما زالت مجهولة، فالطرفان (حزب الله واسرائيل) لم يصرحا عنها”، مشيرة الى ان “حزب الله” تصرّف في تعاطيه مع هذا التطور من موقع تحذيري بان القوات التي تشارك في سوريا مختلفة تماماً عن القوات الموجودة في لبنان”.

وتحدّثت المصادر عيْنها عن انه”بعدما تبيّن لحزب الله ان اسرائيل لا تريد الدخول على خط معركة القلمون، أعاد جهوزيته على الحدود الجنوبية مع اسرائيل الى ما كانت عليه قبل الغارتين”.

Exit mobile version