
أكد وزير الاعلام رمزي جريج “ان البيانات الوزارية في ظل حكومات من لون واحد كانت تأخذ وقتا اكثر” متسائلا:كيف يستغرب الجميع “ان يأخذ البيان الوزاري في الحكومة الحالية بعض الوقت”.
وقال في حديث الى قناة الـmtv: “لدينا حكومة أضداد، ومن الطبيعي ان تحصل مناقشات للوصول الى مشروع بيان وزاري يتسم بالهدوء والاتزان، ونأمل ان يصلوا الى صيغة معينة. وقد اصبح معروفا ان الخلاف يجري حول نقطتين، ادراج بندي اعلان بعبدا وحق لبنان في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي في البيان”.
وتابع: “بالنسبة لاعلان بعبدا، كان هناك اقتراح باعتماد النقاط الدفاعية في الاعلان وترك بعض البنود الخلافية الى طاولة الحوار، كذلك هنالك اقتراح بتخصيص فقرة مستقلة من البيان تتعلق بسياسة النأي بالنفس عن الازمة السورية. وأعتقد شخصيا انه من المؤسف ان يلقى إدراج اعلان بعبدا في البيان الوزاري معارضة من طرف سياسي، لان المبادئ التي انطلق منها هي مبادىء ميثاقية وافقت عليها هيئة الحوار بالاجماع”، مشيرا الى ان “الطرف المعارض لادراجه في البيان الوزاري يعتبر ان سياسة تحييد لبنان والنأي بالنفس تتعارض مع تورطه في سوريا”.
وقال جريج: “طالما كل الاطراف التي كانت مشاركة في هيئة الحوار الوطني وافقت على اعلان بعبدا من المفروض الا يكون هناك اشكال او صعوبة باعتماده كمنطلق. واذا كانوا لا يريدون اعتماده كمنطلق فليعتمدوا مضمونه المتفق عليه”.
واعلن ان ما رشح اليه، انه “ستخصص فقرة لسياسة النأي بالنفس وتحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية، باعتماد المضمون من دون استعمال عبارة اعلان بعبدا. لكن اعتقد ان الجو الذي ساد في تأليف الحكومة لا بد وان ينعكس على البيان الوزاري، وان يصلوا الى صيغة مقبولة من جميع الاطراف”.