
وأشار الى ان “ما تشهده طرابلس من فوضى أمنية وانتشار للسلاح واطلاق نار على الابرياء الى اي جهة انتموا، لم يعد مقبولا ولم يعد من الممكن السكوت عنه”، داعيا الحكومة الى “القيام بواجباتها تجاه العاصمة الثانية”، مؤكدا انه “لم يعد هناك من حجة لعدم التعاطي الجدي مع ما تشهده المدينة، فكل الاطراف مجتمعة على طاولة الحكومة وعليهم جميعا ان يصدروا قرارا يحمي طرابلس ويحفظ استقرارها ويصون امنها وذلك قبل فوات الاوان”.
