#adsense

جامعة الانتشار تنتخب رئيسها في الأرجنتين تأكيداً لدورها في تعزيز الدعم الدولي للبنان

حجم الخط

يلتئم المجلس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – الانتشار من 21 آذار المقبل الى 23 منه في العاصمة الارجنتينية بوينس آيرس لانتخاب رئيس للجامعة خلفاً للرئيس الحالي ميشال الدويهي الذي تنتهي ولايته هذه السنة.

من المتوقّع وفق التحضيرات أن يشارك في المؤتمر نحو 270 فرعاً تشكل المجلس العالمي لهذه الجامعة الواسعة الانتشار، في اميركا الجنوبية وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وأوروبا وأوستراليا وأفريقيا، في تقليد درجت عليه هذه المؤسسة الاغترابية الفاعلة منذ تأسيسها واستناداً إلى نظامها الداخلي الذي ينص على انتخاب مجلس جديد كل سنتين، والتي تشكل أحد ابرز الروابط التنظيمية والمعنوية التي تشد اواصر اللحمة بين المتحدرين من أصل لبناني والموزعين على ارجاء القارات الخمس.

ويتوقع أن يخوض غمار الانتخابات كل من طوني منسى الناشط في فرنسا وهو من ميناء طرابلس وسبق الجميع في إعلان ترشحه إعلامياً قبل ثلاثة أيام، ثم رئيس المجلس الوطني للجامعة في المكسيك اليخاندرو خوري من قرطبا الذي يتولى ايضاً رئاسة النادي اللبناني في مكسيكو اضافة الى قيادة الرابطة المارونية هناك، ويعد من الوجوه البارزة في الجالية والواعدة في الجامعة، نظراً إلى نشاطه طويلاً على الصعيد الشبابي، وهو يحمل الجنسية اللبنانية وجواز السفر الصادر في بيروت مع عائلته ويتردد في استمرار إلى بيروت، فضلاً عن أنه نجل الرئيس السابق للجامعة وأحد مؤسسيها أنور خوري.

وتقول أوساط متابعة لأوضاع الجامعة أن منسى يسعى إلى دعم فرع الجامعة في فرنسا وبعض فروع أوروبا، في حين يحظى خوري بدعم واسع من فروع الاميركتين وأوستراليا وصولاً الى الرؤساء السابقين أنيس غرابيت وبشارة بشارة وإيلي حاكمة وعيد الشدراوي، والحالي ميشال الدويهي.

وتشير أوساط الجامعة إلى أن البرازيل تتمثل في المجلس العالمي بـ 90 صوتاً نظراً إلى أهمية الأندية اللبنانية – البرازيلية وتمثيلها “بلوك” انتخابياً كبيراً بقيادة الرئيس السابق للجامعة إيلي حاكمة، تليها أوستراليا بنحو 50 صوتاً بقيادة الرئيس الحالي ميشال الدويهي، واميركا اللاتينية التي يترأس مجلسها القاري فرناندو حلو ويمتلك حضوراً قوياً من خلال المكسيك التي تستحوذ على 47 صوتاً يتقدمها الرئيس السابق بشارة بشارة والمرشح اليخاندرو الذي يسير على خطى والده الرئيس الراحل أنور خوري الذي توفي قبل أقل من عام. ومثله في الولايات المتحدة موقع الرئيس السابق أنيس غرابيت، وكندا التي يترأس مجلسها القاري محمد الشوم وتضم مجموعة من الاصوات يحسب لها حساب، وصولاً الى افريقيا التي تملك نحو 10 اصوات في مقدمهم الرئيس السابق عيد الشدراوي.

ويشرح مسؤول في هذه الجامعة أهمية عقد المؤتمر العام للجامعة التي تضم فروعها الآلاف من المتحدرين من أصل لبناني، مشيراً إلى “أن الأمر يشكل تأكيداً على استمرار الشرعية التاريخية التي تحملها الجامعة منذ تأسيسها منتصف الستينات خلال عهد الرئيس فؤاد شهاب في مواجهة كل طروحات الهيمنة على الجامعة وجعلها مجرد فرع من فروع مديرية المغتربين في وزارة الخارجية”، ويؤكد “ان الوضعية التي استطاعت الجامعة الحصول عليها كمؤسسة (NGO) اي هيئة مجتمع مدني عضو في مؤسسات الأمم المتحدة، تعزز قدرتها على ضم صفوف المتحدرين وعلى التحرك لما فيه مصلحة لبنان العليا بمعزل عن السياسات الضيقة والانقسامات الطائفية والمذهبية التي تسود الساحة الداخلية في لبنان”.

ويلفت الى الدور الكبير الذي قامت به الجامعة في “تحرير لبنان من الاحتلالين الاسرائيلي والسوري وتحريك الرأي العام العالمي في هذا الاتجاه”. ويضيف “أن أهمية الجامعة الثقافية أنها “صلة الوصل” بين المتحدرين من اصل لبناني ووطنهم الأم، وان مؤسسات الجامعة تشكل نوعاً من اتحاد كونفيديرالي للمجالس الوطنية المنتشرة في كل القارات وبهذا المعنى يمكن مقاربة ملف الجامعة التي قام رئيسها الحالي ميشال الدويهي بتنظيم مؤتمر للشباب المتحدر من أصل لبناني الصيف الفائت في لبنان ونجح في “جذب” العشرات من المتحدرين للعودة الى وطنهم الأم.

تبقى جامعة بيروت بفرعيها الأول برئاسة أحمد ناصر الذي يحضر لزيارة الأرجنتين مطلع الشهر المقبل في محاولة يراها البعض “محاولة تمريك” عليها قبل انعقاد المجلس العالمي “الفضفاض” لجامعة الانتشار والثاني برئاسة ألبر متى، ولكل من الفرعين مجلسه وانتخاباته، ولكن التحضيرات قائمة ولو باكراً لكل انتخابات.

المصدر:
النهار

خبر عاجل