
تمنى عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني لو استمرت الأجواء التفاؤلية التي أعقبت تشكيل الحكومة لتنسحب على صياغة البيان الوزراي، خصوصاً وأن البلد لم يعد يحتمل المزيد من السجالات، كما أن الجميع راهن على هذه الحكومة لإمكانية استفادة اللبنانيين من تقارب بعض الخطوط الإقليمية لتشكيلها. مشيراً الى أن الفترة الزمنية للحكومة قصيرة جداً يفترض ألا تتخطى شهر أيار المقبل، موعد الإستحقاق الرئاسي.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، رأى ماروني أن الأمور عادت الى نقطة البداية موضحاً ان 14 آذار تتمسك بـ”إعلان بعبدا” في حين ان قوى 8 آذار تتمسك بمعادلة “الجيش والشعب والمقاومة”، غير ان الفترة الزمنية لهذه الحكومة لا تستأهل عرقلة الأمور. ودعا ماروني “حزب الله” الى إعطاء القليل من الايجابية وليتفهّم هواجس فريق 14 آذار، وبالتالي يفترض الإبتعاد عن المعادلات التي ممكن ان تعيد تشنيج الأجواء في البلد.
وأشار ماروني الى أن حزب “الكتائب” عبر الإعلام وعبر ممثله في لجنة صياغة البيان اقترح ان تكون “المقاومة” من حق الشعب اللبناني بأجمعه، إذا تعرّض البلد لأي اعتداء من أية جهة أتى، قائلاً: “الشعب كله مقاومة ولا يحق لأحد احتكارها، أكان جاء الإعتداء من قبل اسرائيل او سوريا، وبالتالي على الشعب ان يكون دائماً الى جانب الجيش والقوى الأمنية ضد الإعتداء”.
أما في ما يتعلق بإدراج “إعلان بعبدا” في البيان الوزاري، فالصيغة المقترحة هي أن يتم التمسك بكل ما اتفق عليه الى طاولة الحوار الوطني، وهذا ما يشمل سحب السلاح الفلسطيني من خارج المخيمات والإعتراف بالمحكمة الدولية وصولاً الى الإتفاق على “إعلان بعبدا” كون “حزب الله” سبق ووقّع عليه، وليس من مصلحته الآن التملّص من هذا التوقيع.