
وقال مسقاوي لصحيفة “الشرق”: “عيب ان يعمل المفتي ما يعمله وان يلعب هذه اللعبة”.
اضاف: ان كل من يقرأ القوانين ويعرفها وبالذات المرسوم 18 يتبين له أنّه ليس للمفتي اي صلاحية، ونحن في المجلس الشرعي بنينا موقفنا على هذا المرسوم. ومع ذلك فالمفتي يتصرف بأمور ليس له فيها اي علاقة.
وقال: ان المجلس الشرعي له كيان مستقل ومؤسسة عامّة، ونحن الذين نمثّله… وتصرفات المفتي اعتداء علينا.
واضاف: نحن في المجلس المرجعية والشرعية، وعلى المفتي ان يبتعد ويتركنا نشتغل.
ولاحظ مسقاوي ان كل ما قيل وما كان من تحقيقات في 11 – 2009 و11 – 2010 ليس إلاّ بسيطاً قياساً على الى المخالفات التي يقدم المفتي في هذه المرحلة… ومن اعتداء على صلاحيات مؤسسة لها شرعيتها.
فنحن نتكلم بإسم المجلس الشرعي.. ونحن المرجعية للمجلس الشرعي. ونحن فتحنا الحساب بإسم المجلس الشرعي، لو لم نكن شرعيين لما فتح الحساب…
ومضى مسقاوي ان المفتي يلعب بكرامة موقعه وبكرامة المؤسسة. وان القرارات التي يتخذها المفتي معيبة جداً وانه يضطرن لأن نوّجه له هذه الاتهامات… بينما نحن سائرون في الطريق حرصاً منّا على تصحيح الامور وتصويب الوضع. لذلك انا اعتبره اكثر خطراً واكثر مسؤولية مما قيل ويقال وعرف ويعرف عمّا هو متهم به.
واضاف: “اشد خطراً، لأنه يشغل المؤسسة بما ليس في موقعها، وبما يؤدي الى خلافات في قلب صيدا، وهذا خطير جداً. نحن نحترم الذين سمّاهم وليس من موقف منهم. ونأمل الاّ يمشون معه في ما يذهب اليه ويعمل عليه”.
وطالب مسقاوي المفتي بأن يجلس جانباً ويتركنا نعمل حتى نصل الى نتيجة. ان المفتي اصبح داخلاً في اللعبة السياسية في البلدة. ونأمل من الحكومة الجديدة خصوصاً من الرئيس سلام ان تأخذ دورها في هذا المجال. ولفت الى ان ان الرئيس تمام سلام له رأي في هذا الموضوع وهو جزء من هذا الموضوع بموجب القانون. وان اساس عملنا ينطلق من رئاسة الحكومة. ولا يجوز للمفتي ان يتصرف هذه التصرفات خلافاً لكل مرجعيات الطائفة.
