جال وفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي على البقاع الغربي، متفقدا المشاريع التي قدمها للمنطقة من ضمن المساعدات المالية التي تصرف في إطار مشاريع إنمائية وبيئية وخدماتية وصحية. شملت الجولة مشروع محطات ضخ المياه في نبع لوسي، الممولة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي بمشاركة ومساعدة الصليب الأحمر اللبناني. وكان في استقبالهم رئيس بلدية السلطان يعقوب الموحدة المهندس أحمد الجاروش.
وتوقف الوفد في مستشفى الدكتور حامد فرحات في كامد اللوز، حيث كان في استقباله مدير المستشفى الدكتور محمد فرحات على رأس الطاقمين الطبي والتمريضي، وبعد جولة على أقسام وأجنحة المستشفى، والإطلاع على اوضاع الجرحى السوريين، عقد اجتماع تم فيه البحث في كيفية توفير الخدمات الطبية والصحية والإستشفائية للنازحين السوريين.
ويمثل الوفد الدولي تسع دول أوروبية مانحة، والهند والصين والمكسيك، يترأسه المدير العام للعمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في الشرق الأوسط روبير مارديني.
ولفتت مستشارة بعثة بيروت في اللجنة الدولية بسمة طباجة الى أن “هذه الزيارة تأتي للاطلاع على حجم المشاريع التي تقدم للمنطقة وأين تصرف تلك الأموال”، شارحة حيثيات الزيارة لناحية التقديمات الصحية والإستشفائية المقدمة للنازحين السوريين، ومن ضمنهم جرحى الحرب، مؤكدة أن “الدول المانحة والمتمثلة بالوفد تهدف إلى معرفة أين تصرف تلك الأموال، وإمكان زيادة التقديمات المالية وفق الحاجة”، لافتة الى أن “الموازنة مفتوحة”.
بدوره، مدير المستشفى الدكتور محمد فرحات وضع أهداف الزيارة في خانة “الإستفسار عن حجم التقديمات المالية المقدمة من الدول الأوروبية، ومن الدول المانحة وغيرها، وكيفية صرفها لتغطية نفقات العلاج لجرحى الحرب السوريين، الى جانب المساعدات الطبية والخدمات الإستشفائية الأخرى”، مشيرا إلى أن “اللجنة الدولية لديها موازنة مالية سنوية تقدم لأجل هذا الغرض”، مشددا على “إمكان الزيادة نظرا للحاجة الملحة والضغط الذي فرضته الحروب القائمة”.
وقال: “أننا كمستشفى نتعاون مع المنظمات والجمعيات الدولية والعالمية الصحية والإستشفائية، ومنها اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، ومع جمعيات وجهات إنسانية عالمية في مجال الصحة العامة، بهدف صحي بحت”.
وختم فرحات: “أن هذا المستشفى وجد وسيبقى لأبناء المنطقة ولكل محتاج، فهدفنا إنساني، ورسالتنا الإنسان، حيث ان هذا المستشفى هو الوحيد الذي وقف في وجه الإحتلال الإسرائيلي، وقدم الخدمات الطببة لجرحى الحروب الإسرائيلية، ولا يزال يعمل ضمن رسالته الإنسانية والصحية والإستشفائية بعيدا عن التسييس”.