#adsense

طلال الدويهي: التمسك بالأرض موضوع وجودي والقضية قضية مبدأ

حجم الخط

أوضح رئيس “حركة الأرض” طلال الدويهي ان التمسك بالأرض موضوع وجودي يعزّز العيش المشترك، ولا يرتبط بالأمور التجارية والمادية، فالقضية بالنسبة إلينا ليست مادية او تجارية بل قضية مبدأ.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، تحدّث الدويهي عن قضية استرجاع تلّة الوروار، مشيراً الى الدور الذي لعبته الكنيسة في هذا الملف من خلال راعي أبرشية بيروت المطران بولس مطر والرهبان الأنطونيين والراهبات الأنطونيات، وعدد من رجال الأعمال، الذين وافقوا على المشاركة في هذا الموضوع، لكن ليس للمال أية قيمة في هذا الموضوع وليس مؤثراً بل هو فقط وسيلة لإتمام عملية الشراء، مكرراً التأكيد ان الهدف من استرجاع تلّة الوروار هو مبدئي.

ورداً على سؤال حول عمليات بيع أرض مسيحية أخرى حيث هناك إغراءات تقدّم، شدّد على أن قضية بيع الأراضي هي قضية وجود وشعب. مشيراً الى أنه عندما نعتبر الأرض سلعة تجارية، عندها يتحكّم فيها الإبتزاز ما يؤثر على المصير. وقال: “معظم الذين يبيعون الأراضي اليوم ليسوا بحاجة الى المردود المادي الذي سيتأتى منها”.

وأكد الدويهي ان “العيش المشترك من دون أرض لا يتحقق، بل تعزيزه يكون عبر الإحترام المتبادل، حتى ولو كان القانون القائم يسهّل عمليات البيع، ولكن التفاهم السياسي والتفاهم بين شرائح المجتمع من كافة المذاهب لضرورة احترام تقاليد بعضنا البعض دون ان تعتبر الأرض سلعة لتجاوز العيش المشترك”.

وهل سيكون هناك مبادرة من قبل الكنيسة او غيرها من المعنيين لبناء مشاريع سكنية على تلّة الوروار تساهم في تأمين منازل للشاب المسيحي، قال الدويهي: “المساهمون في شراء التلة هم يقررون مستقبل هذه الأرض”.

ورداً على سؤال، أكد الدويهي ان “حركة “الأرض” كانت المساهمة في جمع هؤلاء المستثمرين حول هذه القضية”، مشيراً الى أن “هؤلاء لم يأتوا الى عملية استثمارية تجارية بل أقدموا على عملية استثمارية تنقذ العيش المشترك وتعزّز الوجود المسيحي”.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل