وأضاف خلال حديث الى تلفزيون “المستقبل”، انه بالنسبة للغارة الإسرائيلية في جرود النبي شيت، فهي لا تؤخر ولا تقدم “الغارة مش مشكل هيدي غارة بالناقص أو بالزايد” وقال “رأينا كيف أن جحافل إسرائيل عندما احتلت بيروت اضطرت لمغادرتها”.
ودعا جنبلاط الى الذهاب الى انتخابات رئاسية “وهذا امر مهم جداً من أجل الاستقرار، الحد الدنى من الإستقرار”، كاشفاً أن ليس لديه أي مرشح وان المهم أن لا يكون هناك مرشح تحدي لهذا الفريق أو لفريق أخر. ورفض أن يسمي مرشحاً لأنه بنظره سابق لأوانه، وانه لا بد من التنسيق مع الرئيس بري والشيخ سعد الحريري في هذا الموضوع.
ورأى أنه لا بد من النضال من أجل تخفيف الأضرار، عبر الحوار وانتخاب رئيس جمهورية توافقي، ثم السير في طريق الجلجلة الطويل طالما أن سوريا معرضة لهذه الحرب الطاحنة وربما للتقسيم,
وأشار جنبلاط الى أنه “عندما ننادي ونناشد “حزب الله” بالخروج من سوريا، القرار ليس هنا القرار أبعد من هنا على حد تعبيره، ولم يتوقع جنبلاط الوصول الى وقف المسلسل الإرهابي بل سيستمر.
وعلى صعيد الأزمة السورية أعرب جنبلاط عن خشيته من التقسيم والتفتيت في سوريا وأن ما يقلقه ان إسرائيل هي المستفيدة، مضيفاً ان إيران رفضت الذهاب إلى جنيف لرفضها الصيغة الانتقالية في سوريا، وشدد على أهمية أن يكون هناك حوار خليجي-إيراني.
وأشار جنبلاط الى أن سوريا تبقى الأهم معرباً عن اعتقاده ان النظام الحاكم سيخرج ولكن على المعارضة أن تسيطر على الشراذم على الأرض، وحول ما إذا كان يوجد إمكانية لبقاء النظام أجاب: “النظام قد يبقى ولكن على أشلاء سوريا”.
