
في هذاالسياق تؤكد الأمانة العامة ما يلي:
إن المؤتمن الشرعي والوحيد على أمن الحدود اللبنانية هو الجيش اللبناني وليس “حزب الله”.
إن الحلّ الوحيد لوضع حدّ لهكذا إلتباسات هو نشر الجيش اللبناني على طول الحدود اللبنانية – السورية بمؤازرة القوات الدولية كما يتيح القرار 1701.
إن هذه الضربة تأتي في سياق الصراع على سوريا، فبأي حق يقحم حزب الله لبنان واللبنانيين غصباً عن ارادتهم في هذا الصراع؟ إن ماضي مقاومة “حزب الله” لاسرائيل أصبح اليوم مشوّهاً بفعل مشاركته بالجرائم الموصوفة ضد الشعب السوري.
في سياق الصراع على سوريا، فبأي حق يقحم حزب الله لبنان واللبنانيين غصباً عن ارادتهم في هذا الصراع؟ إن ماضي مقاومة “حزب الله” لاسرائيل أصبح اليوم مشوّهاً بفعل مشاركته بالجرائم الموصوفة ضد الشعب السوري.
