#adsense

من شارك في الحكومة كان رأيه أسلم من رأي جعجع… حرب: حتى اليوم أنا لم أتهم “حزب الله” بمحاولة اغتيالي

حجم الخط

رأى وزير الاتصالات بطرس حرب أن رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع رجل مبدأ ولكن موقفه الأخير لم يقنعني في موضوع الحكومة، ودفع ثمن مبادئه ١١ سنة سجن، وكلنا نخطئ حتى الدكتور جعجع وانا غير مقيّد بأحد فأنا مقيّد بضميري والذين دخلوا الى الحكومة كان رأيهم أسلم من رأي جعجع”.

واضاف حرب: “أنا ملتزم بآداب المجالس واتفقنا ألا نذيع ما يحصل داخل الجلسات وأخذت مواقف عدة منها انه في حال وردت ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة سأنسحب من الحكومة واعلان بعبدا أساسي ويجب التمسك به”.

وأشار حرب خلال حديث له عبر الـ”LBCI”: “جعجع يثمن الجهود والنقاش الدائر والشيء الوحيد الذي يضعك على لائحة الشرف هو ضميرك وانا لو اردت أن اعود الى حساباتي الشخصية لما دخلت الى الحكومة، وعلى الدكتور جعجع ألا يكون “شمتان” بشأن جلسات البيان الوزاري ولست أكيد إن كانت القوات ستعطي الثقة للحكومة ولكن بعد الاجتماعات الدائرة وفي حال توصلنا الى اتفاق مرضي والى البيان الذي أحلم به أعتقد ان القوات ستعطي الثقة”.

ولدى سؤاله عن تمرده ضدّ الدكتور جعجع، قال حرب: “التمرد يكون ضد رئيس والدكتور جعجع صديق وحليف ولكنه ليس رئيسا وأستغرب هذا السؤال، وعلاقتنا لم تنقطع بل مرّت بفترة برودة بسبب قانون “اللقاء الارثوذكسي” ولم ينقطع الاتصال وبقي الاتصال من خلال انطوان زهرا وغيره وعلاقتي بالدكتور جعجع لم تتعطل واستمرت”.

من جهة أخرى، قال حرب: “حتى اليوم لم أتهم “حزب الله” بمحاولة اغتيالي، بل تحدثت عن عنصر متهم يحميه “حزب الله” والحزب منع وعرقل تسليم احد المتهمين بمحاولة اغتيالي، وسأثير هذا الموضوع في مجلس الوزراء عندما يحين الوقت، وتجاوزت الاعتبارات الشخصية مع “حزب الله” وشاركت في حكومة المصلحة الوطنية واياً كان من حاول اغتيالي لم يحضر واعلن بانه عنصر من “حزب الله” والحزب لم يسلمه”.

أما بشأن الحكومة، لفت حرب الى أنه “لم يكن مع المقاطعة في الحكومة السابقة، وسيبقى خروج حزب الله من سوريا مطلبا داخل الحكومة وخارجها”، مشيرا الى أن “الحكومة الحيادية في هذا الوقت كانت افضل من هذه الحكومة”، مذكرا بانه “ضد ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة ومع ادراج اعلان بعبدا في البيان الوزاري”.

وأضاف: “كنا أمام احتمالين فاما أن نظل مستمرين بالصراع القائم من دون حكومة واما أن ندخل الحكومة ونتحمل مسؤولية البلد”.

واعتبر حرب ان “رئاسة الجمهورية يجب ان تحصل ضمن جو من التوافق والحوار السياسي في البلد”، لافتا الى اننا “كنا أمام احتمالين فاما أن نظل مستمرين بالصراع القائم من دون حكومة واما أن ندخل الحكومة ونتحمل مسؤولية البلد”، مشيرا الى انه “يحترم رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري ولكن لا يمنع ان يحصل تباين في الاراء حول بعض الامور”.

ولفت حرب الى ان “لا علاقة بما حصل من غارات اسرائيلية على لبنان بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة”، مضيفا الى ان “الدولة اللبنانية فقط لها الحق بالرد على الاعمال العسكرية الاسرائيلية المعادية”، موضحا أنه “يجب ألا يتفرد أحد من اللبنانيين بخيارات الحرب مع اسرائيل من دون العودة للدولة اللبنانية”.

وشدد حرب على أن “الرئاسة الاولى تأتي نتيجة توافق الظروف الامنية والسياسية والاقليمية على اسم محدد”، مؤكدا انه “ليس لاهثاً وراء رئاسة الجمهورية والرئيس يجب ان يتمتع بمشروع بناء الدولة، وانا لا اطرح نفسي للرئاسة”.

وعن تقارب النائب ميشال عون والرئيس سعد الحريري، قال حرب: “يجب ألا نعتبر هذا التقارب سيئاً وآمل ان يتم اللقاء بين عون والحريري وكل القوى السياسية، ولم نعاتب الحريري على تواصله مع عون وآمل ان يصب تواصلهما في تحسين المناخ السياسي في البلد”، مشير الى أن “هناك مبالغة بالانصياع الى مطالب عون”.

وأضاف حرب: “الحريري أكد تمسكه بـ”14 آذار” ولن يدير ظهره لنا كي يقوم بصفقات سياسية، فالانفتاح على الآخر سياسيا انا معه لانه يعزز المسار الديمقراطي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل