رأى رئيس “حركة التغيير” عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ايلي محفوض، “أن البيان الوزاري مهما كانت توليفته، فإن حزب الله سيضرب الحائط بكل المواثيق والأعراف ولا ننسى أنه اعتبر مرارا وتكرارا أن إعلان بعبدا مجرد حبر على ورق على الرغم من توقيعه على بنوده”.
وأضاف: ” كيف نجرب حزب الله وقد خبرناه في حكومات وطاولات سابقة الا اذا كنا لا نريد أن نتعظ من التجارب المريرة معه. خصوصا وأن وظيفة الحزب تحولت الى مقاومة الجمهورية اللبنانية”، معتبرا “أن استجرار الارهاب المتنقل والآتي الينا من سوريا انما يتحمل مسؤوليته أول من يجب أن يتحملها هو حزب الله الذي بات شريكا أساسيا له”.
وعن البيان الوزاري استغرب محفوض “كيف أن البعض ومنهم الرئيس نبيه بري يشترط لإدراج إعلان بعبدا إدراج الثلاثية في آن ، لكون الاعلان يلغي قطعيا الثلاثية”.
وقال محفوض: “عجبي عجبي لهذا الزمن الذي بات اختيار رئيس الجمهورية اللبناني المسيحي الماروني يعود لرأي معظم القادة اللبنانيين باستثناء المسيحيين منهم”، واستطرد قائلا: ” ولكن متى عرف السبب بطل العجب، لأنه للأسف الدور المسيحي وبدل أن يكون تفاعليا رياديا حاضرا على كل المستويات ليس فقط المحلية منها انما على المستوى الاقليمي والدولي ، تحول هذا الدور الى من يتلقى والى صاحب ردة الفعل ، بدل أن يكون صاحب فعل ينتج عن حراك سياسي ووطني” .
وتابع محفوض حول الاستحقاق الرئاسي قائلا: “يبحثون عن رئيس لا هوية سياسية له ، رئيس بدون قرار، رئيس سبق له وأمضى سنوات خدمته عند بيت الأسد”، معتبرا ان “سمير جعجع يحمل صفات رئيس قوي للجمهورية” .