أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي خريس ان “الرد على الاعتداء على الجيش في الهرمل والتفجيرات المتنقلة هو في أن تكون الحكومة فعلا حكومة المصلحة الوطنية والجامعة، لا حكومة خلافات ومناكفات وتسجيل نقاط كل على الآخر، وبالوحدة الوطنية والتكاتف ووضع خطة أمنية إستراتيجية لمكافحة هذه الموجات التكفيرية وعدم إعطاء المبررات لما يجري ويحصل”.
وقال خريس في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية: “كنا حذرنا منذ مدة من هذه الأعمال التي تطال الجيش والآن علينا ألا نحمي المجموعات الإرهابية وألا نكون لها بيئة حاضنة، وهنا المطلوب من المخيمات والفصائل الفلسطينية الموجودة على الأرض اللبنانية الانتباه وعدم إعطاء دور لهذه المجموعات وعدم تمكينهم من أن يتواجدوا داخل المخيمات الفلسطينية”.
وحول الفرضية التي تقول ان دخول حزب الله الى سوريا ادى الى نشوء تلك الحالات قال خريس: “هذا المبرر ليس صحيحا، وهنا نسأل عن المبرر في ذلك في العراق واليمن وسوريا وليبيا وأكثر من دولة عربية، ونعلم انه يراد للبنان الوقوع في الفتنة المذهبية لتحصد الأخضر واليابس، لذلك فالمطلوب ان تكون المواجهة موحدة والتكاتف موحد من كل الجميع وعدم إعطاء المبررات”.
وتابع: “بعد ولادة الحكومة، يجب أن تأخذ على عاتقها كل الأمور، لاسيما موضوع الحدود وضبطها ومسكها بشكل كامل من أجل منع دخول السيارات المفخخة من بعض المناطق في سوريا الى لبنان، وذلك عبر قيام الدولة والجيش والأجهزة الأمنية لعدم تمكين هذه المجموعات التي تريد القتل والموت والشر للبنان من عبور الحدود اللبنانية”.