نقلت صحيفة “الأنباء” الكويتية عن أوساط “14 آذار” قولها إن “الالتفاف على إعلان بعبدا المعترف به دوليا في البيان الوزاري يشكل ضربة للحكومة، في ضوء التحذيرات المتزايدة، وآخرها من واشنطن، من مغبة استمرار “حزب الله” في حربه الى جانب النظام السوري ورفضه العودة الى لبنان، وبالتالي فإن الأخذ بروحية “الثلاثية” المعروفة ولو بلغة مبطنة، يعني أن لبنان الرسمي نسف بنفسه إعلان بعبدا، وشرّع حرب الحزب في الداخل السوري”.
وبصرف النظر عن الجدليات المتواصلة داخل لجنة صياغة البيان، فإن أوساطا لبنانية سياسية، أبلغت “الأنباء” أن “العقدة الحقيقية للبيان الوزاري خارجية، ومرتبطة بلعبة الأمم وان التطورات في أوكرانيا، لغير مصلحة الروس، ستجعل هؤلاء يتشددون في سوريا، الامر الذي ستكون له انعكاساته السلبية على الوضع في لبنان”.
ولاحظت الاوساط أن “الغارة الإسرائيلية الجديدة على مواقع “حزب الله” في “جنتا” أظهرت عجز ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة عن التصدي لمثل هذا العمل القابل للتكرار، وبالتالي عززت منطق رافضي هذه الثلاثية، استنادا الى اللاجدوى منها عند الضرورة، وشجعتهم على مطالبة حزب الله بصرف النظر”.