
وبصرف النظر عن الجدليات المتواصلة داخل لجنة صياغة البيان، فإن أوساطا لبنانية سياسية، أبلغت “الأنباء” أن “العقدة الحقيقية للبيان الوزاري خارجية، ومرتبطة بلعبة الأمم وان التطورات في أوكرانيا، لغير مصلحة الروس، ستجعل هؤلاء يتشددون في سوريا، الامر الذي ستكون له انعكاساته السلبية على الوضع في لبنان”.
ولاحظت الاوساط أن “الغارة الإسرائيلية الجديدة على مواقع “حزب الله” في “جنتا” أظهرت عجز ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة عن التصدي لمثل هذا العمل القابل للتكرار، وبالتالي عززت منطق رافضي هذه الثلاثية، استنادا الى اللاجدوى منها عند الضرورة، وشجعتهم على مطالبة حزب الله بصرف النظر”.
