
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، رأى الخوري ان السبب الأساسي للوضع اللبناني الراهن هو غياب الثقة بين الأطراف المتخاصمين وهذا ما يعطّل كل شيء بدءاً من الإنتخابات، لأن لكل طرف مشروع يتمايز عن مشروع الآخر، سائلاً: لكن أين المصلحة اللبنانية والمشروع اللبناني وأين المساحة المشتركة التي يفترض ان تجمع الفرقاء؟ وقائلاً: صحيح أننا نعيش على أرض واحدة ولكن ليس في وطن واحد.
ورداً على سؤال، رأى اننا وصلنا الى مرحلة تفرض تحديد المفاهيم من جديد، من أبرز ذلك ما هو “مفهوم الوطنية”، مشيراً الى أن البعض لا يفهم معنى الوطنية في لبنان، داعياً الى إعادة النظر في المفاهيم، وأيضاً في المصطلحات.
واعتبر أنه لا بد من العودة الى الحوار الوطني لتحديد المفاهيم، وهذا ما يتخطى الإستراتيجية الدفاعية، التي تأتي ضمن هذه المفاهيم.
وقال: علينا ان نحدّد ما هي الإستراتيجية خدمة للهدف المنشود، مضيفاً: نحن نعلم تحديد المفاهيم في السياسة العامة ولكن يفترض تحديدها وفقاً للنظرة اللبنانية.
