* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
تطورات كثيرة وكبيرة ومتسارعة في لبنان أبرزها:
– نصف البرلمان يطالب بضم الجرائم للمحكمة الدولية.
– شكوى الى مجلس الأمن حول الغارة الجوية الإسرائيلية.
– النأي بالنفس نقطة اعتراض حزب الله في البيان الوزاري.
– رئيس الجمهورية راغب في تسليم الرئاسة لرئيس منتخب.
وفي الخارج أيضا، أبرز ما سجل اليوم:
– روسيا تصف الحكومة الأوكرانية الإئتلافية بحكومة المنتصرين.
– باكستان لا تعتزم تسليح المعارضة السورية.
– انفجار الدوحة ناجم عن تسرب غاز.
محليا إذن، نصف نواب المجلس النيابي وقعوا لائحة تطالب الأمم المتحدة بضم الجرائم الى ملف المحكمة الدولية. والرئيس السنيورة سلمها الى بلامبلي.
============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
لم يستقر واضعو البيان الوزاري بعد على جامع مشترك يخلي سبيل الحكومة وينقلها الى مرحلة نيل الثقة وينقل لبنان الى مرحلة استعادة الثقة بنفسه كدولة.
ورغم المعلومات عن أن لجنة الصياغة قطعت شوطا متقدما نحو إخراج لفظي مقبول من الجميع قد تظهر مفاعيله في جلستها غدا، إلا أن المعطيات المتوافرة حتى الساعة تشير الى أن الكباش لا يزال يدور بين من يريد دولة ومقاومة تتحرك في كنفها، و من يريد العكس. ويصطدم الفريق الأول بصعوبة تحويل الاختزال النظري لهذا الدور الى نص مكتوب وملزم، خصوصا أن الفريق الثاني سيستخدم النص غطاء ليسترسل في مشروعه الاقليمي.
وقد حطت الغارتان الاسرائيليتان على جنتا بعيد التفجيرات القاتلة المتنقلة، شريكتين ضاغطتين على لجنة الصياغة، إذ يستخدمهما حزب الله في ما يصب في خدمة استراتيجيته، بينما دفعتا فريق الرابع عشر من آذار الى مزيد من الحذر تحاشيا لربط الدولة بقطار حزب الله الذي يواصل رحلته المميتة في سوريا. وكان الدكتور سمير جعجع الأكثر وضوحا في التعبير اليوم عن هذا الخطر. وفي السياق، تقدم وزير الخارجية جبران باسيل بشكوى الى مجلس الأمن ضد إسرائيل على خلفية غارتي جنتا.
تزامنا، رفع نواب الرابع عشر من آذار والاشتراكي ومستقلون مذكرة الى بان كي مون يطالبون فيها بأن تضم المحكمة الدولية الى اختصاصها كل ملفات الاغتيال ومحاولات الاغتيال من مروان حمادة الى الشهيد محمد شطح.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”
هل يكون إجتماع اللجنة الوزارية المخصصة إعداد البيان الوزاري يوم غد، الإجتماع الأخير وتتوصل الى صيغة نهائية؟
المعلومات المتوافرة حتى الآن تتحدث عن أجواء إيجابية بشأن ما تم التوصل اليه من صيغة حول إعلان بعبدا، والعمل يجري على إيجاد صيغة بما يتعلق بموضوع المقاومة.
هذا الموضوع كان حاضرا من زاوية الأسئلة عن سبب تأخر إعتراف “حزب الله” بالغارة الإسرائيلية التي إستهدفت مواقع تابعة له، وهل هي حصلت فعلا داخل الأراضي اللبنانية أم داخل الأراضي السورية؟
وبإنتظار ما ستؤول اليه التطورات، تسلم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي من رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، عريضة نيابية تطالب بضم كل جرائم الإغتيال منذ مروان حمادة الى الشهيد محمد شطح الى صلاحيات المحكمة الخاصة بلبنان.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”
تأهب روسي عسكري سياسي مفتوح حول أوكرانيا، لن تقبل موسكو بضرب خاصرتها. ومن هنا كان تحريك المقاتلات العسكرية والتلويح بخيار جورجيا. لم يتضح مسار الأزمة لا عسكريا ولا سياسيا، لكن روسيا لن ترضى بغير إسقاط السلطات الحالية في كييف. هذا ما أبلغه سيرغي لافروف، لجون كيري اليوم، لكن الطروحات تدور في حلقة مفرغة. فهل تريد الإدارة الأميركية المقايضة مع الروس؟
الخارجية الأميركية طلبت التواصل مع خارجية روسيا، لكن لافروف طلب من كيري تقديم الضمانات لتنفيذ الإتفاقيات الأوكرانية التي جرت بين الرئيس والمعارضة حول حل الأزمة. طرح مشاريع التقسيم في أوكرانيا لا يتوافق عمليا مع الواقع الأوروبي، دول أوروبا غير قادرة على تحمل أزمة أوكرانيا الإقتصادية، فهل ينهك الإتحاد الأوروبي دوله لمعالجة أوضاع الأوكرانيين المالية؟
من هنا تبدو نظرية التفتيت بعيدة حتى الساعة، والمقايضة بين الروس والأميركيين مستبعدة حول ساحات بديلة، فكيف يكون الحل؟ الخيارات المطروحة عسكرية بدليل إستنفار وجهوزية القوات الروسية.
الى المنطقة، كانت مستجدات سوريا الميدانية تبدد آمال المعارضين لهجوم عسكري من الجنوب. كمين الغوطة الشرقية أكد أن الجيش السوري حاضر قادر.
في لبنان، إستراحة البيان الوزاري ملأتها التصريحات، ومن خارج السرب الحكومي لم يستبشر رئيس القوات سمير جعجع بالخير. اللجنة تعود غدا الى السرايا محكومة بالتوافق المطلوب حول صيغة ترضي الجميع.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”
تعاود لجنة صوغ البيان الوزاري إجتماعاتها غدا، والساعات الثماني والاربعون التي أخذتها للمزيد من التشاور، لم تفض إلى أي تقدم، لا على مستوى الصيغة الفريدة المطلوبة كبديل من ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، ولا على مستوى تبني إعلان بعبدا، وهكذا فإن كل المديح الذي كيل للغة العربية على أنها غنية بالمفردات، لم يسعف اللجنة في ابتكار المخرج، ما يعني أن الازمة هي أكبر وأبعد من مصطلحات لغوية.
وما لفت اليوم زيارة عضو اللجنة الوزير محمد فنيش لقصر بعبدا، ما يعني أن المحاولات جارية للتوصل إلى تفاهم قبل اجتماع غد.
في ظل هذا الجو من المراوحة السياسية، يسود جو من الترقب على خلفية الغارة الاسرائيلية، وما ضاعف من الترقب البيان الذي أصدره حزب الله والذي احتفظ فيه لنفسه بحق الرد في المكان والزمان اللذين يراهما مناسبين، ويأتي هذا الموقف في ظل صمت رسمي عما جرى، في وقت طلب وزير الخارجية من سفير لبنان في الامم المتحدة تقديم شكوى ضد إسرائيل.
ضاعف من هذه الاجواء المضطربة، ارتفاع وتيرة المعارك العسكرية في سوريا بعد انهيار محادثات جنيف إثنين في جولتها الثانية.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
زمن الاستنفار على كل المحاور، اوكرانيا الساحة الاولى للصراع الغربي الروسي، سوريا ساحة ثانية للاشتباك الدولي الاقليمي المستمر.اما لبنان فمعطياته لا تبدو بعيدة عما يحاك في المنطقة، الا ان السؤال، هل يسفر الاستنفار اشتباكا ومن اي بوابة؟ البوابة الجنوبية كانت محور رصد اليوم فالترقب الاسرائيلي لما يمكن ان يقدم عليه حزب الله بعد اعلانه الاحتفاظ بحق الرد في المكان والزمان والوسائل التي يختارها، افضى الى حال تأهب قصوى على الجانب الاسرائيلي من الحدود، ولكن هل تحصل المواجهة او ان ظروفها غير مؤاتية الان؟ ولا شك فإن التهويل كبير، فحزب الله مهدد بإسرائيل ودمشق مهددة بالجبهة الجنوبية وروسيا مهددة بحديقتها الاوكرانية.
ووسط هذا التهويل والاشتباك في الخارج، غابت الحلحلة عن البيان الوزاري للحكومة السلامية في الداخل، فالمواقف بقيت على حالها بلا جديد، وبين حق لبنان بالمقاومة ورفضه من جهة، واشهار اعلان بعبدا مجددا ورفضه من الجهة الاخرى، تنتظر لجنة جلسة الصياغة غدا وما قد يسفر عنها.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
بردت نار البيان الوزاري وأجزت لجنة السرايا، هو خميس خلط الأفكار في انتظار جمعة الصياغة من دون وضع كبير الآمال على جلسة أخيرة غدا. فللحكومة صحيفة سوابق في تمديد الوقت، وما هم إذا قدمت بيانها الوزاري اليوم أو بعد ثلاثة أشهر، أي تاريخ استقالتها. فتكون المناسبة اثنتين فراغ في السياسة اليوم تعبئه خزانة الإرهاب المفتوحة على عشرات الأسماء التي يجري استجوابها أو البحث عنها، وهذا من فضل وشاية نعيم عباس، وقبله عمر الأطرش. وفيما تستمر التحقيقات القضائية العسكرية مع الموقوفين، وضعت الحدود ومعابر التهريب تحت المراقبة للحد من عبور السيارات المفخخة، لكن الحلول لسيت هنا وربما وجدها قائد القوات اللبنانية سمير جعجع وقد يكون الفرج على يديه، فهو قرر محاربة داعش عبر الجيش الحر، وأوصى المعارضة السورية بوضع حد للدولة الإسلامية. ولو كان الزمن يسعفه لوضع في تصرفها الحوض الخامس للعتاد وأهداها حالات حتما. جعجع وقوى الرابع عشر من آذار صرفا جهدا على انتقاد حزب الله ورده المتأخر على غارة جنتا، لكن أيا من هذه الفيالق لم يتذكر أن إسرائيل نفذت اعتداء على أراض يتبين من شكوى وزير الخارجية أنها لبنانية. فأي صوت خرج يدين إسرائيل على عدوانها. من هاله اختراق العدو للقرار الف وسبعمئة وواحد يكاد يكون لا أحد، في الوقت الذي ترفع فيه الأثقال السياسية لنزع بند المقاومة من بيان لبناني رسمي. السيادة والاستقلال عنوانان لا يعملان على خط إسرائيل وهما شعارات لجذب الجمهور، نغض الطرف عن إسرائيل ونبرر للإرهاب في الداخل وذلك بتأكيد جعجع اليوم أن آخر المجموعات الأصولية أتت إلى لبنان عام ألفين وثمانية وهي فتح الإسلام ومنذ ذلك التاريخ لم ير قائد القوات أي إرهابي، وهو الذي كان أول من أهلهم للحكم.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار “المنار”
بضع كلمات في بضعة أسطر، نحتها “حزب الله” في بيان مقتضب، قبضت على أنفاس إسرائيل وأدخلتها في حال توتر وإستنفار. الحدود خاوية والمستوطنات خالية وجنود المواقع لم يبارحوا تحصيناتهم. ومن كاد من مسؤولي كيان العدو يبدأ بالإحتفال ليل الإثنين إبتلع لسانه وإلتزم صمتا بعدما سقط رهانه على صمت مقابل.
قال “حزب الله” كلمته، لا تغيير للمعادلات ولا كسر للتوازنات، وردنا حساب مفتوح، وإن عدتم عدنا. وعودة الى سيرتهم في إستغلال أي ظرف للنيل من المقاومة، إنضم البعض في الرابع عشر من آذار الى جماعات المعارضة السورية وإئتلافاتها المسلحة في ربط الغارة الإسرائيلية بالصراع الحاصل في سوريا، وكأن لا أرض لبنانية ضربت ولا سيادة لبنانية إنتهكت.
إستغلال رافقه قصف من معراب وبيت الوسط على طريق صياغة البيان الوزاري، طريق يتوقع الوسطاء أن تنتهي الى توافق على صيغة أباح بخطوطها العريضة ممثل الحزب الإشتراكي الوزير وائل أبو فاعور، وهي تحفظ للبنان واللبنانيين حق المقاومة وتلتزم مقررات الحوار الوطني، دون حصرها بإطار إعلان بعبدا.
أخبار سوريا توزعت بين الضربة القاصمة التي تلقتها الجماعات المسلحة في كمين الغوطة الشرقية، ما دفعها لتقاذف المسؤوليات، وبين الضربة القاسية التي وجههتها داعش للتنوع السوري بفرضها أحكامها وجزيتها على المسيحيين في الرقة.
أما أخبار روسيا، فعن فنائها الإستراتيجي أوكرانيا التي يحاول الغرب الدخول اليها. والجديد الروسي مزيد من الإستنفار ورسالة جس نبض في شبه جزيرة القرن ذات الأهمية الإستراتيجية.
=================================================================