عرض جنرال “13 تشرين”، عبر محطة حليف حليفه التلفزيونية، لاسباب انفتاحه على “تيار المستقبل” وسحب “الابراء المستحيل” واستبدال الـ”One way ticket” بأخر ذهاباً واياباً للقاء الرئيس سعد الحريري، وذلك عندما حدد المواصفات الثلاث للرئيس القوي وثانيها قدرته على مخاطبة جميع الافرقاء.
وأكد عون في سياق حديثه ما تناقلته مصادر معلومات موثوقة عن ان “حزب الله” طلب اليه الانفتاح على الجميع وجس النبض حول امكان تأييده مرشحاً رئاسياً عندما قال ان لقاءه بزعيم “المستقبل” جاء بالتنسيق مع امين عام “حزب الله”، ولم يفوت الجنرال المناسبة كي يلحس توقيعه على “اعلان بعبدا” الذي يذكر بالحياد (كما قال) ملمحاً الى برودة علاقته مع البطريركية المارونية والبطريرك عندما استطرد انه لم يطلع على كلام الراعي بوجوب اعتماد “اعلان بعبدا” في البيان الوزاري!!
الجنرال داهش (من الدهشة) لم يتردد في توصيف نقله البارودة من كتف الى آخر عندما تحدث عن مبدئية “القوات اللبنانية” والمسافة بينها وبين المصلحة السياسية التي دعا الى ان تكون واقعية. وهي تعني في القاموس اللبناني السياسي الرائج ان يغير الانسان المبتدأ بالخبر والاستراتيجي بالتكتي من اجل مصالح سياسية صغيرة او حتى”كرمى لعيون الصهر” او نزولاً عند رغبة الحلفاء وربما اشاراتهم!!
لم يفوّت جنرال “13 تشرين” المناسبة وقدم اكثر من اشارة دفاع عن حليف حليفه “حزب الله” (النظام السوري) وذلك في كلامه عن الانتحاريين والبيئة الحاضنة للارهاب واستفادة المعارضة السورية من الغارة الاسرائيلية!! وهي كلها مفردات يبدأ بها نظام بشار نشرات اعلامه على مدى ساعات النهار والليل ايضاً.
يفهم من كلام عون امس دفاعه المستميت عن 3 ثوابت: استمرار تفاهمه مع “حزب الله” وسيره في مشروعه الممانع، والعمل تحت رعاية الحزب في مسعى الوصول الى قصر بعبدا، والتخويف من الاصولية في مسعى التسويق لحلف الاقليات. وهذه الثوابت تستدعي منه الدفاع حتى الرمق الاخير عن نظام بشار مثله مثل ايران و”الحزب” وكل مستفيد من استمرار النزف الدامي على كل الخارطة السورية…
