كتبت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريرا بعنوان “الآلاف يحتشدون للحصول على الغذاء للمرة الأولى منذ سبعة أشهر”.
“مدنيون يموتون جوعا في إحدى ضواحي دمشق التي عزلها القتال منذ شهر تموز”، بهذا التصريح لمسؤول في الأمم المتحدة زار مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين تستهل الصحيفة تقريرها.
وتصف “التايمز” الوضع المعقد في مخيم اليرموك الذي تحول إلى ساحة معركة بين تنظيمات مختلفة في المعارضة السورية، ومنها تنظيمات مرتبطة بالقاعدة.
وتشير إلى الصراع بين تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” و”جبهة النصرة”، وكلاهما مرتبط بالقاعدة، وإلى بدء مقاتلي التنظيم الأخير بالانسحاب من مخيم اليرموك من أجل تسهيل إيصال المواد الغذائية لآلاف المدنيين المحاصرين في المخيم.
وفي تقريرها تنقل الصحيفة وصف المسؤول الأممي كريستوفر غانيس لـ “صفوف متراصة من البشر ذوي الملامح الشاحبة والوجوه الحزينة والأجساد النحيلة” ينتظرون توزيع الطعام عليهم بعد سبعة شهور من حرمانهم منه بفعل الحصار.