قال وزير العمل سجعان قزي لـ”السفير”: طيفترض ان تنتهي اللجنة من عملها اليوم مهما كانت الظروف، فمن المعيب ان تعمل اللجنة على بيان وزاري من صفحتين ونصف صفحة ولا تتوصل الى تفاهم، والرأي العام الذي ارتاح لتشكيل الحكومة لا يجوز ان نصدمه بالبيان الوزاري. وفي كل الحالات، اذا لم تتوصل اللجنة الى توافق فسيكون لي موقف، واعتقد انه يجب ان نحيل الخلاف على مجلس الوزراء لبت الامور بالتصويت. في النهاية لا بد من قرار”.
اضاف: “حدود التفاؤل معروفة وسقوف المواقف السياسية معروفة، ولا موجب لتضييع مزيد من الوقت، لانه معيب بحقنا كوزراء وقوى سياسية ومعيب بحق الحكومة ككل، ونحن كفريق سياسي لسنا مستعدين لمزيد من اضاعة الوقت. نحن يهمنا ايراد مرجعية او دور الدولة في بند المقاومة، سواء تحت صيغة مقاومة لبنان او اللبنانيين. لا بد من الاشارة في البيان الوازري الى مرجعية الدولة ودورها. لكن الفريق الآخر يريد احالة هذه النقطة الخلافية على هيئة الحوار الوطني”.
وأوضح ان فريق “14 آذار” متمسك بمبدأ “حياد لبنان ومرجعية الدولة بالنسبة لمقاومة الاحتلال ومواجهة الارهاب”، وقال: “يهمنا ادراج اعلان بعبدا في البيان الوزاري برغم عدم التزام كثير من القوى السياسية به، لكن من اجل مصداقية لبنان امام المجتمع الدولي ومجلس الامن، ونحن مسؤولون امام المجتمع الدولي الذي يريد مساعدة لبنان بكل السبل، وادراجه في البيان الوزاري هو بمثابة رسالة من لبنان باحترام المجتمع الدولي وقراراته، وان الاعلان هو وثيقة محترمة من قبل الدولة اللبنانية وقابلة للتنفيذ، خصوصا ان الدولة اللبنانية اكدت استعدادها لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي والارهاب، والجيش اللبناني يقدم الشهداء في هذه المواجهة”.