
بالتالي ومقابل هذا الأمر لا يمكن إلّا أن نحفظ ما في أيدينا من عناصر قوّة وأن نسعى جاهدين لمنع التيارات الإرهابية من ان تفرّق وحدتنا الوطنية، ونرتّب اولوياتنا على قاعدة مواجهة هذا الخطر الصهيوني ووَجهِه الآخر المتمثّل بالتيارات التكفيرية الارهابية. وأضاف: “ما جرى هو أسطع دليل، أو دليل اضافيّ تذكيريّ لمن يريد ان يتعامى عن حقيقة الخطر الصهيوني وعن الحاجة المُلحّة الى دور المقاومة وأهمّيتها وحقّها في مواجهته”.
وهل إنّ ردّ الحزب الذي فاجأ إسرائيل حصل لكي يقول: “نحن هنا، بعد الاعتقاد السائد بأنّه منشغل بالحرب السورية وبالخلافات اللبنانية”؟ أجابَ فنيش: “الموضوع ليس استعراضات إعلامية أو سياسية. بيان الحزب كان واضحاً، فبالنسبة اليه إنّ موضوع المواجهة مع اسرائيل وجهوزية المقاومة واليقظة ضدّها وضد اعمالها ونيّاتها، هو أمر لن يتغيّر”.
