
ورأى التيار ان المواطنين اللبنانيين في عرسال وعكار وبريتال، كما كل المواطنين اللبنانيين في المناطق الحدودية، ما زالوا ينتظرون من “حزب الله” أن يستنكر، ولو لمرة واحدة، جرائم النظام السوري وكتائبه في إنتهاك كرامتهم واستباحة أرزاقهم، وفي الإعتداء على السيادة اللبنانية، بدل ان يستمر الحزب في دفن رأسه في الرمال السورية الغارق فيها، خدمةً لمصالح نظام الأسد والنظام الإيراني، البعيدة كل البعد عن المصلحة الوطنية اللبنانية.
واذ ابدى أسفه لأن تبقى المناطق الحدودية متروكة لمصيرها تحت رحمة الطيران الحربي السوري وصواريخ كتائب الأسد، دعا الدولة اللبنانية إلى نشر الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية – السورية، وإتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية هذه الحدود، التي باتت للأسف متفلتة من أي شرعية، ومحكومة من قبل السلاح غير الشرعي، الذي يستخدمها للمزيد من إقحام لبنان واللبنانيين في آتون النار السورية المشتعلة.
