دعا وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن إلى “معالجة كلفة الانتاج في المصانع التي تستخدم الطاقة المكثفة”، وقال: “على الدولة اللبنانية أن تتبنى سياسات الدعم والرعاية والحماية لقطاعاتها الانتاجية،
وأكد الحاج حسن أن الصناعيين اللبنانيين لم يستسلموا في أصعب الظروف، لأنهم يعون تماما أهمية انتمائهم الوطني”، معلقا “أهمية كبيرة على دورهم في تأمين مستقبل واعد لشبابنا وشاباتنا، مشددا على أن الصناعة ركن أساس في الاقتصاد الوطني، وسنحافظ على دورها بكل الوسائل المتاحة لتأمين وتوسيع جهوزية هذا القطاع لاستيعاب اليد العاملة المتعلمة والخبيرة.
وأعلن أنه لدى متابعة هذا الملف، تبين له ان لدى الوزارة دراسات تتعلق بكلفة الطاقة أعدت بالتعاون مع جمعية الصناعيين والنقابة. كما تبين له أن هذه المعاناة غير محصورة بقطاع الورق وإنما تشمل أيضا قطاعات أخرى مثل البلاستيك والألمنيوم والزجاج، ولذلك فالحل لهذه القضية ضروري كونه يطال مؤسسات انتاجية توظف بحدود الثمانية الى عشرة الاف عائلة.
وأكد وزير الصناعة أنه سيتابع المسألة مع وزير الطاقة والمياه ومؤسسة كهرباء لبنان”، مستفسرا عن “جدوى اعادة العمل باجراء تزويد الطاقة ليلا لهذه المصانع بتسعيرة مخفضة”. كما سأل عن “مردود تبني حلول أخرى مطروحة كصندوق دعم للطاقة إما بشكل هبات أو قروض طويلة الأمد وبفوائد مخفضة جدا”.
طالما أن الدعم في اوروبا لهذه القطاعات يتم على مستويات أربعة: المجموعة الاوروبية، الدولة المعنية، الاقليم، والبلديات”.
وهنأ الوزير الحاج حسن الوفد والصناعيين على هذه النجاحات، مشيدا بقطاع الصناعات الورقية “الذي يصدر 200 مليون دولار سنويا”.