
وضع زعيم المعارضة في روسيا اليكسي نافالني تحت الإقامة الجبرية، مع منعه من استخدام الإنترنت أو استقبال زائرين، وذلك لمدة شهرين قابلين للتمديد.
ويتهم المحققون نافالني بانتهاك شروط الحكم الذي صدر بحقه ويقضي بحبسه خمس سنوات مع وقف التنفيذ في قضية سابقة.
ونافالني هو أحد أبرز قيادات المعارضة في روسيا وأحد الناشطين في مجال مكافحة الفساد.
وحكم على نافالني سابقا بالحبس خمس سنوات مع وقف التنفيذ لاتهامه بسرقة 13 مليون روبل روسي (270 ألف دولار) من إحدى الشركات عام 2009. ونفى نافالني التهم الموجهة إليه ووصفها بأنها سخيفة وتحركها دوافع سياسية.
وقال مسؤولون إنه كان يسافر باستمرار خارج موسكو، منتهكا بذلك شروط الحكم الصادر بحقه في تلك القضية. كما اتهم نافالني أيضا بمقاومة السلطات أثناء مشاركته في مظاهرة مساء يوم الاثنين، والتي اعتقلت خلالها الشرطة الروسية مئات من الناشطين.
ونشر نافالني ومؤيدوه تقريرا ينتقد السلطات الروسية بشدة في شهر كانون الثاني، ويزعم وجود فساد ضخم خلال الاستعدادات لدورة الألعاب الأوليمبية الشتوية في سوتشي.
وقد أصبحت المظاهرات غير المصرح بها نادرة في روسيا بعد أن أقرَّت الحكومة تشريعا يمنع الاحتجاج بدون تصريح مسبق عام 2008، والذي يفرض غرامات وأحيانا أحكاما بالسجن ضد المتظاهرين.
ويتهم الرئيس الروسي فلادمير بوتن برفع وتيرة الضغط على معارضيه في الأسابيع الأخيرة بعد الاضطرابات التي شهدتها أوكرانيا المجاورة، والتي أطاحت بالرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش.