كشف عضو وفد المعارضة السورية المفاوض في مؤتمر “جنيف2” محمد صبرا لـ”الشرق الأوسط”، عن أن “قوات الأمن التابعة للنظام السوري، اعتقلت شقيقه قبل ثمانية أيام في جرمانا بريف دمشق”، عادا هذه العملية “تأتي ضمن سياق محاولة الضغط والتشويش على المؤتمر الدولي، في حين اتهمت الولايات المتحدة، السلطات السورية بتقويض المفاوضات من خلال اعتقالها محمود صبرا”.
وأكد صبرة، وهو المستشار القانوني لرئيس الحكومة السورية المؤقتة، اعتقال شقيقه محمود في 19 شباط الحالي، بعد دقائق على خروجه من منزل العائلة المؤقت في جرمانا، بريف دمشق، موضحا أن “سيارة تابعة للأمن اعتقلته بالقوة على بعد أمتار من المنزل، واقتادته إلى فرع الأمن العسكري في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، قبل أن ينقل قبل يومين إلى فرع استخباراتي مركزي في العاصمة السورية”.
وأشار صبرا إلى أن “المسؤولين الأمنيين رفضوا التجاوب مع العائلة لمعرفة مصيره”، لافتا إلى أن “شقيقه تعرض للضرب والإهانة”.