حزب الله مربك ومحبط تجاه الغارة واستبعد ان يرد… قاطيشه: أعتقد أن “8 آذار” أخذ “14 آذار” الى فخّ الحكومة

رأى مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” وهبي قاطيشه أننا “نواجه الغارات الاسرائيلية المتكررة بشكاوى في مجلس الأمن، وهذا الامر يعدّ بالامر الضعيف، ولو هناك دولة لما حصلت تلك الاعتداءات خصوصا انها لا تحصل على اي من الدول العربية المجاورة، فضعف الأرض يترك الأمور سايبة”.

وأضاف قاطيشه: “الحرب مفتوحة بين اسرائيل وحزب الله والدولة اللبنانية عاجزة عن فرض السيادة على أرضها والشكوى ستبقى من دون مفعول خصوصا أننا قدمنا عدة شكاوى وتبقى حبرا على ورق”.

ورأى قاطيشه في حديث عبر قناة “المستقبل” أن “الحرب المفتوحة بين فريق لبناني والعدو الاسرائيلي لا علاقة لها بالأمور التي تحصل في سوريا، وحزب الله لا يتجرأ على ضرب صواريخ على اسرائيل لانه في العام 2006 ذاق طعم “اللوعة”، ونصرالله قال بعد الحرب “لو كنت أعلم” وفي حال تكرر هذا الامر فاسرائيل لن ترحم، كما وان حزب الله لا يمكنه ان يقاتل على جبهات عدة في ظل انشغاله في الحرب السورية”.

ولفت الى أن “قوة حزب الله وايران تستنفذ في سوريا واسرائيل الرابح الاكبر من هذا الاستنزاف، وتتدخل فقط عندما تمرر سوريا صواريخا غير اعتدائية لحزب الله”.

أما بشأن موقفه المتأخر من الغارة، فقال قاطيشه: “حزب الله مربك وتأخر موقفه لانه يعتبر نفسه مقاومة وعندما يحصل أي اعتداء على أرض لبنانية وعلى اهداف له ويلاقي نفسه عاجز عن الرد يُربك، لذلك التوضيح أخذ معه 48 ساعة. وحسب المعلومات الاعتداء حصل على الاراضي اللبنانية وحزب الله مربك ومحبط تجاه الغارة، واستبعد ان يرد حزب الله على هذه الاعتداءات اقله في السنوات المقبلة لان الرد سيؤثر سلبا عليه”.

وتابع: “لا يمكننا ان نتحدث عن شخص وزير الخارجية قبل الممارسات ومنصور كان يتمتع ببعض المواقف التي تبعده عن الدولة اللبنانية، أما باسيل اصبح معتدلا في مواقفه لان التيار الوطني الحرّ يتعاطى في السياسة “حسب القطعة” خصوصا بعد الابراء المستحيل والعلاقة مع سعد “الدين” الحريري مع التشديد على كلمة الدين”.

أما بشأن البيان الوزاري، فقال قاطيشه: “صفحة واحدة لا يتفق عليها كل الأفرقاء وكل فريق يقف وراء اصبعه لكي يختبئ من خلاله بمن فيهم حلفائنا، والدكتور جعجع لا يضحك في سرّه ولا يشمت بأحد بل “يزعل وينقهر” بسبب التخلي عن هذه المبادئ التي تضعف الدولة”.

وأضاف: “لو نوايا الفريق الآخر طيبة كانوا اعلنوا عن نواياهم ولكن لا نرى ايا من هذا، وقبل تأليف الحكومة اردنا الاتفاق على اعلان بعبدا الذي اصبح في الامم المتحدة، وحتى هذه المبادئ لا يريدون الاتفاق عليها وهم يريدون اخذنا الى الفخ، واتمنى ان اكون مخطئا ولكن أعتقد ان فريق 8 آذار اخذ 14 آذار الى الفخّ. و8 آذار سلمت 14 آذار حماية الدولة فيما حزب الله منشغل في سوريا وسلموهم كل أمور الدولة اتمنى ان تنجح 14 آذار في هذا الامتحان وتثبت نفسها”.

ورأى أن “8 آذار تريد الغاء الدولة وتأخذ القرارات بعيدا عن اللبنانيين ولا نرى في اي دستور في العالم وفي بياناتها كلمة “مقاومة”، فهناك حرب مفتوحة بين اسرائيل وحزب الله وهو أخذها على عاتقه وهذا الأمر يجب ان يكون في يد الدولة لانها هي من تقرر السلم والحرب”.

ولفت قاطيشه الى أنه “اذا مرّ شهر على عدم الاتفاق على البيان الوزاري تصبح الحكومة مستقيلة وتصريف اعمال”.

وشدّد على أن “التشجنع حاصل لاننا لا نتواجه لكي نحل الامور بيننا وانا لا اقول ان يتصادم اللبنانيين ولكن على الأقل ان يقفوا بوجه بعضم ويحاولوا الوصول الى حلّ، ولكن مبدأ كلمة “مقاومة” أنها مقدسة امر لا يجوز والتحكم بمصير لبنان لا يجوز واخذه الى المجهول”.

وأوضح أنه “عندما نضغط على حزب الله نساعده من الخروج من المستنقع السوري، فنحن بحاجة له لبناء الوطن ولكن علينا ان نضغط عليه لكي يضغط هو نفسه على من يجبره بالتوجه الى سوريا واخذ المواقف التي يأخذها اليوم”.

واضاف: “الجيش اللبناني يضحي في الحرب ضد العدو الاسرائيل واسرائيل لم تعتدي على لبنان الا عندما سيطرت المنظمات على الارض اللبنانية والجيش اللبناني منذ انشائه من 70 عاما وهو يدفع فاتورة الحرب الاسرائيلة. أما بالنسبة لدفع فاتور الحرب السورية فهذا بسبب مشاركة مكون سياسي دخل الى سوريا يتسبب في رد فعل ارهابية يدفع ثمنها الجيش اللبناني”.

أما بالنسبة للاستحقاق الرئاسي، قال قاطيشه: “البحث عن مواصفات رئيس للجمهورية معاكس للدستور والدستور يقول ان يجتمع مجلس النواب ويختار رئيسا من الرؤساء المرشيحن وتنتهي هنا، ولا يجوز ان كتلة نيابية من 10 نواب تريد ان تفرض سيطرتها وتضع فيتويات”.

وأضاف: “اذا حصل النائب ميشال عون على تصويت من قبل 65 نائبا بعملية دستورية نحن نوافق وعلينا تطبيق الدستور وكل شخص يؤده فريق من الشعب ولكن أولا علينا تنفيذ الدستور”.

وتابع: “بكركي لا تدخل في الأسماء ولكنها تعمل على تأمين الاستحقاق ومن يأتي رئيس هي حسب أصوات النواب ومن يأتي رئيس نحن نضرب له السلام ونرفع له القبعة ونجربه لفترة 6 سنوات”.

وشدّد قاطيشه على أنه “اذا اردنا أن نتفق على رئيس قوي وكأننا نطبّق اللقاء الارثوذكسي على نطاق رئيس الجمهورية أمر لا يجوز وغير دستوري، ولكن علينا ان نلعبها بالطريقة الديمقراطية ونتبع الدستور، ففي كل دول العالم تحصل الامور على هذا النحو، ومن يحصل على الأصوات يصبح رئيسا واذا جاء الرئيس من 8 آذار نرفع له القبعة ونختبره لـ 6 سنوات”.

وعن العلاقة بين رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع والرئيس سعد الحريري، قال قاطيشه: “العلاقة ممتازة بين جعجع والحريري و نحن نريد ان نحل الأمور جذريا مع “حزب الله” وهناك اختلاف مع الحريري وليس خلافات”.

واضاف: “القوات أخذت اقل من حقها في الانتخابات النيابية والدكتور جعجع يأخذ مواقف واضحة وصريحة بشأن الاستحقاق الرئاسي”.

أما عن اجتماع عون – الحريري، فقال: “نحن نتمنى ان نجلس مع جميع الافرقاء، واعتقد ان تنسيقا حصل بين حزب الله والحريري قبل لقائه عون”.
وتابع: “أما فيما يتعلق باعطاء 3 وزراء للكتائب، كان جعجع مصرّ ان يحصلوا على 3 وزراء وأكثر، وأصر مع الرئيس الجميل ان يأخذ تلك الوزارات”.

ورأى قاطيشه أن “الارهاب يطال كل اللبنانيين وعلينا ان نتصدى له من الجذور، وهذه الظاهرة بدأت مع دخول حزب الله الى سوريا وهو السبب الذي سمح لهكذا ردت فعل، اما في مصر هناك مكون سياسي الذي يدعى الاخوان المسلمين كان في السلطة واخذت منه فبدأنا نرى الهجمات الارهابية”.

وختم: “كل الجرائم التي حصلت على قوى 14 آذار لم تكشف بينما التي تقع على 8 آذار تكشف بسرعة، واتمنى الا تحصل اي جرائم ولكن الحكومة تصرّ ان ترسل كل الجرائم الى لاهاي فانا مع هذا القرار وأؤيده”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل