
اختتم الأمين العام لـتيار “المستقبل” أحمد الحريري جولته في أوستراليا بتأكيد سلسلة من المواقف خلال اللقاءات التي عقدها في اليوم الاخير من الجولة في ولاية فكتوريا، أكد خلالها “وحدة 14 اذار في مواجهة التحديات رغم التباين احيانا حول ملفات محددة”.
وقال: “صحيح أن مواقف مختلفة ظهرت في 14 آذار عن المشاركة في الحكومة لكن هذا التباين يشبه تباينات اخرى حصلت حول قانون الانتخاب وغيره ولم تهتز 14 اذار ولم ينفرط عقدها”.
أضاف: “تيار المستقبل يمثل القوات اللبنانية في الحكومة، فلهم قراءتهم ونحترمها ولنا قراءتنا ويحترمونها. فـ14 اذار معمدة بالدم وبالمبادىء ولا يهزها تباين من هنا او من هناك، فنحن لسنا حزبا واحدا انما مجموعة احزاب وقوى وشخصيات مستقلة لكل منها راي ومقاربة، ونحن قوى ديموقراطية لكل منا خصوصيته لكن تجمعنا مبادىء وثوابت لا نحيد عنها”.
وكان الحريري استهل نشاطه اليوم بتلبية دعوة قسم الكتائب في ولاية فكتوريا الى فطور حضره السفير السابق جان دانيال وقنصل لبنان في فكتوريا غسان الخطيب ومسؤولو قوى 14 اذار وحشد من المناصرين. ورحب مسؤول حزب الكتائب في اوستراليا جورج حداد بالحريري، وألقى رئيس قسم كتائب مالبورن جورج حلال كلمة في المناسبة، وعقد على الاثر اجتماع لقوى 14 اذار جرى خلاله عرض التطورات.
بعد ذلك زار الحريري والوفد المرافق له مقر حزب القوات اللبنانية في فكتوريا حيث اقيم له استقبال تحدث خلاله عن القوات فرحات ابو سابا. ثم توجه الى مقر الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم حيث كان في استقباله الرئيس العالمي للجامعة ميشال الدويهي الذي حضر خصيصا من سيدني ورئيس المجلس القاري طوني يعقوب ورئيس فرع فكتوريا يوسف سابا والامين العام للجامعة في اوستراليا ونيوزيلاندا طوني كرم, في حضور الخطيب. وألقى الدويهي ويعقوب والحريري كلمات في المناسبة ثم قدم اركان الجامعة هدايا تذكارية للحريري.
وزار الحريري جمعية حلبا حيث اقيم له استقبال شعبي حضره الخطيب, وألقيت كلمات للمناسبة لكل من رئيس الجمعية الاسلامية في فكتوريا احمد جميل علوش والشيخ عبدالرحمن ملص الذي القى كلمة باسم المنية قبل ان يختتم اللقاء بكلمة للحريري.
ومساء ترأس الحريري اجتماعا تنظيميا لمنسقية فكتوريا في حضور المنسق العام للاغتراب.