قال رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، كلمته في جامعة الروح القدس في الكسليك، ومشى. الا ان مواقفه من اعلان بعبدا وثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة”، أثارت موجة من ردود الفعل، حيث قابلها بعض فريق 8 آذار بالصمت، فيما قرأ فيها البعض الآخر نكرانا لجميل المقاومة ومحاولة لنيل التمديد. أثنت قوى 14 آذار من جهتها، على خطاب سليمان، واصفة اياه بالوطني بامتياز.
وفي هذا الاطار، اعتبر منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد ان “كلام سليمان في مؤتمر أرضي غد واعد، أطلق رصاصة الرحمة على ثلاثية “حزب الله” ووصفها باللّغة الخشبية. ونحن نعتبر ان كلام الرئيس هو رئيس الكلام”.
في سياق آخر، توقف سعيد عند “قصف عرسال من قبل الطيران الحربي السوري”، مستغربا كيف ان “لا حياة لمن تنادي على مستوى وزارة الخارجية، وكأن السيادة تتجزأ، فعندما تقصف اسرائيل لبنان، نرفع شكوى الى الامم المتحدة، وعندما يغير الطيران السوري نعتبره نيرانا صديقة؟ وهنا نرسم علامة استفهام”. وتمنى “على الحكومة ان تأخذ بالاعتبار ما حصل في عرسال، وان يصدر بيان رسمي من الجيش عما حصل، وان يتم اتخاذ القرار بتقديم شكوى ضد النظام السوري، الذي ينتهك سيادة لبنان على كل المستويات. ونحن، اذ نؤيد موقف سليمان من الغارة الاسرائيلية، نطالبه بالتدبير نفسه، اي ان يطلب من وزير الخارجية جبران باسيل رفع شكوى ضد النظام السوري الذي ينتهك سيادتنا. ما حصل في عرسال يستدعي تحركا من قبل كل الحكومة، لان السيادة لا تتجزأ، ولا سيادة بسمنة وأخرى بزيت”.
وعن تحرك الأمانة العامة المقبل بعد زيارة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أمس قال سعيد: سنزور الأسبوع المقبل رئيس حزب الكتائب اللبنانية أمين الجميل وشخصيات أخرى كاشفاً ان ذكرى 14 آذار لن تمر من دون إحيائها لكن لم يحدد بعد الشكل النهائي للحدث.