
بالتحقيق معه، اعترف بضلوعه بخطف حوالى عشرة أشخاص من التابعية السورية، بعد إستدراجهم، من قبل إمرأة او رجل ممن يعملون معه، من داخل الاراضي السورية أو من بيروت وجبل لبنان الى الشمال وتحديدا الى مدينة طرابلس، ومن ثم يتم نقلهم الى منطقة حدودية شمالية حيث يتم احتجازهم ولا يطلق سراحهم إلا بعد دفع مبالغ مالية من قبل ذويهم.
كما اعترف بوجود عدة أشخاص لبنانيين وسوريين يشكلون مجموعات متداخلة ومترابطة في ما بينها للقيام بأعمال خطف مشابهة يجري العمل على ملاحقتهم لتوقيفهم وسوقهم الى القضاء المختص.
سلم الى مفرزة حلبا القضائية للتوسع بالتحقيق معهم بناء لإشارة القضاء المختص”.
