#adsense

محمد المشنوق: رئيس الجمهورية رغب بإخراج اعلان بعبدا من دائرة المساومة

حجم الخط

أكد وزير البيئة محمد المشنوق ” أن تأليف هذه الحكومة كان معجزة بحسب ما أكد الرئيس تمام سلام في أول جلسة للحكومة لكنه اضاف يجب ألا نتوقّع منها المعجزات لأن المدة محدودة والظرف استثنائي، ونحن نعمل في اطار هذا المناخ “.

ورأى ” أن نقاط الخلاف في البيان الوزاري ليست نقاط خلاف قاتلة فهناك مجال للعمل مع هذه النقاط ليس من خلال تمييعها وتدويرها إنما من خلال العمل بروحية هذه النقاط، وبحسب متابعتي للاتصالات فقد حصرت نقاط الخلاف كثيراً ، فالاتفاق على بيان وزاري قصير حصر المواضيع ، وهناك آراء تُدوّن على مسودة قدّمها دولة الرئيس سلام، وهذا البيان ليس ملزماً بصيغته كمسودة ، فهناك نقاش وتعديلات ، وتم الوصول الى نقطتين اساسيتين : إعلان بعبدا والمقاومة في لبنان، والصياغات التي تم الوصول اليها كانت صياغات عديدة ، وربما نحن نحتاج الى بضعة ايام لنهضم الفكرة “.

وعن السجال بين الرئيس سليمان وحزب الله قال الوزير المشنوق ” حاول رئيس الجمهورية إخراج  النقاش حول البيان الوزاري بعدما ظهر وكأن هناك نوعاً من المساومة عليه، فرغب بإخراج موضوع إعلان بعبدا من هذا الاطار قائلاً إنه قضية أكبر من أن يتناولها بيان وزاري بل هو على مستوى التفاهم وكأنه شبيه بتكملة الطائف ، بمعنى أن يُرسّخ خارج اطار ما تريده حكومة في بيانها الوزاري لفترة محددة.ولأن الموضوع في البيان الوزاري أصبح وكأنه نقطة مقابل نقطة كان هناك استباق لعملية الوصول الى تفاهم، وقد برز في إحدى الفترات حديث عن ترحيل هذين البندين الى هيئة الحوار أو إشارة الى أننا مازلنا نعمل على هذين البندين ونأمل مناقشتها من خلال حوار داخل المؤسسات أو من خلال إبقائها جانباً ، لأن الامر يتطلب منا اليوم وجود حكومة قادرة على الامساك بالبلد وتهيئة الاجواء للانتخابات الرئاسية “.

وعن بيان حزب الله قال ” لا أعرف إذا كان هذا الكلام من حزب الله هو إعلان موقف من انتخابات الرئاسة ، وكأنه يقول إن النقطة في البيان الوزاري هي في مكان آخر. وأعتقد أن كلام فخامة الرئيس لم يكن خطأ أبداً بل كان واضح لجهة تعزيز اعلان بعبدا .أما موقف حزب الله فهو ليس جديداً بل هو كلام قديم وسنرى المدى الذي سيصلون فيه من ناحية الفرق بين الخشب والذهب ، فالخشب عزيز والذهب عزيز.وإذا كان المقصود باللغة الخشبية الحديث عن الثلاثية لا يمكن التوقف عند هذه الثلاثية.وإذا كان هناك أحد لا يحتمل النقاش حول الثلاثية فنحن نكتفي بالحديث عن روح القضية وليس بالضرورة بالالتزام الحرفي، فهذه الثلاثية لها وعليها لأن ما حصل في الفترات الاخيرة لم يعكس ما أريد منها. إذا كنت سأفترض أن المقاومة لها الحق منفردة بالتورط في سوريا أو بالمشاركة في الواقع السوري ، علينا أن نرى ما تأثير ذلك على السيبة كلها وكم إنعكس ذلك على الشعب سلباً أو إيجاباً وكم إنعكس ذلك على الجيش ؟ لنمسك روحية القضية لجهة أن لنا الحق دائماً أن نقاوم في وجه اسرائيل ، وإذا إنطلقنا من هنا نجد حلاً أما إذا أردنا الانطلاق من تغليب ارادات على ارادات فهذا خطأ “.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل