* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
جولة جديدة تعقدها لجنة صياغة البيان الوزاري غدا، وهي الجلسة الثامنة بعد الاجتماعات المكثفة التي عقدتها والتي لم تفض إلى صيغة مشتركة بعد للبيان.
وفي وقت أكد العماد ميشال عون بأن البيان الوزاري ليس حلا للعقد، شدد الرئيس سعد الحريري في اتصال مع الوزير وائل ابو فاعور على ضرورة ربط المقاومة بمرجعية الدولة، مشيرا إلى ان عدم الربط سيفتح المجال واسعا لإستغلال جملة حق اللبنانيين في المقاومة، علما ان مصادر مطلعة أيدت بأن يكون المخرج في البيان هو ان يتضمن مبادئ عامة لا يختلف عليها اللبنانيون.
في هذا الوقت أكد البطريرك الراعي ضرورة أن تكتفي الحكومة الحالية بإعلان ما هو مطلوب منها، والإعداد لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهو ما أيده النائب غسان مخيبر في حديث خاص ل”تلفزيون لبنان”، في حين أكد الوزير غازي زعيتر في حديث خاص أيضا ان دعم الجيش هو خشبة الخلاص للبنانيين في هذه المرحلة، وبرز في هذا الاطار ثناء الرئيس الحريري خلال لقائه قائد الجيش العماد قهوجي.
وفيما بقيت المواقف الداخلية على حالها بين مؤيد أو معترض على بيان “حزب الله”، وما سبقه من موقف لرئيس الجمهورية تضمن الدعوة للابتعاد عن اللغة الخشبية، الأنظار في الخارج بقيت مسلطة على أوكرانيا التي كانت محور اتصال هاتفي بين بوتين وأوباما لاسيما بعد استدعاء السلطات قوات الاحتياط في الجيش ودعوة البرلمان إلى مساعدة دولية للحفاظ على منشآت أوكرانيا النووية. في وقت اعتبر راسموسن، قبيل اجتماع الناتو، بأن ما تفعله روسيا حاليا في أوكرانيا يخرق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مشيرا إلى ان روسيا تهدد السلام في أوروبا.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
لا إشارات إيجابية صدرت توحي بجديد على مستوى البيان الوزاري، لا اتصالات رصدت ولا أبواب فتحت، فماذا عن جلسة الغد؟
البطريرك بشارة الراعي دعا للإكتفاء في البيان بإعلان ما هو مطلوب من الحكومة والإعداد لانتخاب رئيس الجمهورية، لأن عمر الحكومة قصير، ما يعني أنها مؤقتة.
فكيف يكون مخرج البيان الحكومي؟ ومتى؟
الصورة ضبابية كما الأوضاع الإقليمية والدولية، لكن بصيص أمل بان في تحرك جدي لدولة الكويت باتجاه إجراء مصالحات في المنطقة وتحديدا بين السعودية وإيران.
جهود الكويت المباركة كان حث عليها الرئيس نبيه بري للمضي قدما لرأب الصدع، لكن الأزمة الدولية بدت أبعد من حدود المنطقة.
أوكرانيا إختصرت المواجهة بين الروس والأميركيين. الخيارات في كل الاتجاهات، والروس مصرون على حفظ مصالحهم في القرم، يمنعون الغرب من إبتلاعه.
واشنطن وخلفها عواصم أوروبا صعدت ضد موسكو، ورفعت بطاقة العزلة الدولية والعقوبات الاقتصادية وإخراج روسيا من مجموعة الثماني الكبار. لكن القيصر الروسي فلاديمير بوتين لم يأبه، ولم يرضخ لمحاولات الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال تسعين دقيقة في اتصال الترغيب والترهيب.
الجغرافيا تلعب الدور إلى جانب الديموغرافيا واللغة والتاريخ والواقع، وتصب في القرم لصالح روسيا. تلك المساحة الغنية بثرواتها وموقعها الاستراتيجي، من دونها لا اقتصاد لأوكرانيا، فهل يتحمل الغرب الأزمة المالية الأوكرانية من دون القرم؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
لم يعد الحديث بتفاؤل عن انجاز البيان الوزاري، مهمة سهلة، بعدما انقلبت المواقف الآذارية بليل، ووضعت العصي في دواليب فقرات البيان. المعرقلون تكاثروا، بعضهم يتلطى خلف صياغات وعبارات مخشبة تارة، والبعض الآخر يبحث عن تبريرات ومصوغات، ربما بانتظار كلمة الخارج الاخيرة. المستكثرون على المقاومة ذكر اسمها في البيان، ربما سمعوا بما جرى اليوم في راميا على الحدود الجنوبية للبنان، وسواء الرشقات النارية التي أطلقت كانت عن قصد أو غير قصد، فإن توصيفها بحسب ما يجمع عليه اللبنانيون هو اعتداء.
الاختلاف على عبارات في البيان الوزاري، أثار شكوكا حقيقية، بحسب مصادر في الثامن من آذار، من أن يكون الهدف إحراق مهلة الشهر المخصصة لدراسة البيان، تمهيدا للدخول في مرحلة تصريف الأعمال من قبل حكومة لم تنل الثقة.
في سوريا، يستكمل الجيش عملياته في محيط يبرود، وتمكنت “المنار” من الدخول إلى مزارع ريما والصعود إلى تلة الكويتي المشرفة على المدينة، بعدما تمت استعادتها.
في اوكرانيا بدا المشهد اليوم أقرب إلى إعلان حرب، بانتظار الطلقة الأولى، حيث استدعت الحكومة الانتقالية كل الاحتياط، وسرت أنباء عن تحرك الأسطول الحربي الروسي في البحر الأسود، فيما استنفر الأطلسي، باعتبار ان روسيا باتت تهدد أمن أوروبا، بالتوازي مع تهديد أميركي بعزل موسكو اقتصاديا.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
اللبنانيون معك يا فخامة الرئيس، المسلمون معك يا فخامة الرئيس، المسيحيون والموارنة معك يا فخامة الرئيس، الدستور معك يا فخامة الرئيس، إن هؤلاء يعرفون أنك هوجمت لأنك تميز جيدا بين الذهب والخشب وليس لأنك لا تميز. فخامة الرئيس، من معه كل هؤلاء يكون الله معه وينطق فيه. من هنا لا يحق لأحد التطاول عليك. “هذا الساكن في بعبدا”، كما نعتك أحد الأحزاب، كلام مستنسخ من أدبيات الاحتكاك بالأنظمة الديكتاتورية، ويشكل استخدامه اعتداء على كل الاجتماع اللبناني، لكنه يشكل في دولة موزاييك الطوائف اعتداء على الموارنة، وقد وضع هذا الكلام ممثلهم على رأس الجمهورية في موقع غيرِ المتماسك الذي يحتاج إلى متابعة.
إذا، الاجتماع السياسي عموما، والمسيحي الماروني خصوصا، رأيا في الاعتداء على رئيس الجمهورية استهدافا لما توصلت إليه لجنة صوغ البيان الوزاري، وهو يعكس تبدلا حادا في المزاج الإيراني. وتقول المعلومات إن الرد لا بد أن يكون من خلال إدخال روحية الثلاثية الذهبية التي أطلقها الرئيس سليمان مادة أساسية إلى عمل لجنة صوغ البيان الوزاري، تضاف إلى “إعلان بعبدا” بما يحولهما إلى ثابتتين غير قابلتين للنقاش، وسط كلام عن أن اللجنة دفعت إلى الحائط المسدود.
في سياق متصل يقول مراقبون إن استحضار شياطين الأزمة السورية إلى لبنان لم يجلب إليه الارهاب والتفجيرات فقط بل ربط لبنان بالمخاض الجهنمي القائم من شبه جزيرة القرم مرورا بأوكرانيا وأوروبا والعراق وصولا إلى سوريا.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
كيف سينعكس السجال بين “حزب الله” ورئيس الجمهورية على البيان الوزاري؟ وهل يطيِّر ما تبقى من مهلة شهر الصياغة، فتتحول الحكومة حكومة تصريف اعمال؟
السؤال مشروع عشية الجلسة الثامنة للجنة الصياغة غدا، بعدما بلغ التصعيد أوجه بين سليمان والحزب، ليصطف أفرقاء الرابع عشر من آذار خلف الرئيس بحجة الدفاع عن الرئاسة، مع العلم انهم أنفسهم كانوا أول من أضعف الرئاسة منذ ست سبع سنوات تحت عنوان حملة “فل”.
وفي غمرة السجال حول البيان الوزاري، لفت ما أعلنه البطريرك الماروني مار بشار بطرس الراعي، الذي طالب بأن تكتفي الحكومة بإعلان ما هو مطلوب منها في هذه الفترة لانجاز الاستحقاق الرئاسي، مشيرا إلى ان إعلان البيان الوزاري لا يطلب فيه حل النقاط الخلافية.
شد الحبال الداخلي حول البيان الوزاري، يتزامن مع شد الحبال الغربي – الروسي على خلفية الملف الأوكراني.
وعليه، تكثر الاستفهامات عن الآتي من تطورات في المنطقة:
فهل يؤشر هذا الكباش إلى موجة تصعيد جديدة ميدانيا وأمنيا، أو ان الأمور تسير على قاعدة “اشتدي أزمة تنفرجي”، فتكون ذروة التصعيد باكورة تسوية ما.
حظوظ الاحتمالين تتساوى، فالمنطقة أمام مشهدين متناقضين، شكلت صيدا اليوم نموذجا مصغرا لهما: فعاصمة الجنوب بدت كمن يلخص مشهدية الصراع في المنطقة ككل، وبخطيه، فكان الخيار بين صيدا معروف سعد، وصيدا أحمد الأسير.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
هل تصمد جلسة صياغة البيان الوزاري غدا، في وجه عاصفة السجال بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وحزب الله؟ من الآن وحتى موعد انعقاد الجلسة، وجد الجمهور اللبناني المعبأ في السجال الرئاسي – الحزبي، مادة لإعادة إشعال حرب المحاور على مواقع التواصل الاجتماعي.
في غضون ذلك، تنشغل إسرائيل بحرب من نوع آخر: هل سيرد “حزب الله” على الغارة أم أنه عاجز عن فتح جبهتين في الآن نفسه، واحدة ضد إسرائيل والأخرى ضد المعارضة السورية؟ هذا السؤال بات أكثر إلحاحا بعد سقوط صاروخين في جبل الشيخ، لم تحسم بعد هوية مطلقيهما.
ومن يبرود، جاء خبر مقتل حسن أمون، وهو المطلوب بتهمة تسليم السيارة المفخخة التي ضبطت في اللبوة، والتي كانت تقودها جمانة حميد.
وبعيدا من لبنان، تتسارع التطورات الأوكرانية. القوات الروسية في القرم، والسلطات الأوكرانية تستدعي الاحتياط، والغرب يحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري يتهمه باتباع أسلوب القرن التاسع عشر.
ورغم كل احتمالات الحروب في العالم، تبقى الليلة هي ليلة الأوسكارات في حفل هو واحد من الأغنى من حيث جودة الأفلام في تاريخ هوليوود.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
غدا تعاود لجنة إعداد البيان الوزاري اجتماعاتها، في محاولة للتوصل إلى صيغة نهائية للبيان ولاسيما النقاط الخلافية التي يبدو انها مستعصية حتى الآن.
اجتماع اللجنة يأتي غداة حملة غير مسبوقة شنها “حزب الله” على الموقع الأول في الدولة، وهي طرحت الكثير من الاسئلة وعلامات الاستفهام: ماذا يريد “حزب الله” من وراء هجومه العنيف على رئيس الجمهورية ميشال سليمان؟ وهل لهذا الهجوم علاقة بما يحصل من مناقشات في لجنة اعداد البيان الوزاري أم هو ترجمة لموقف ايراني متشدد؟
هجوم “حزب الله” على رئيس الجمهورية وموقع الرئاسة، أعاد التذكير أيضا بأن “حزب الله” أهمل كليا التعليق على وثيقة بكركي، كما أعاد التذكير بأن مواقف الحزب تتناقض مع مواقف غالبية مكونات القوى السياسية المسيحية والمستقلين.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
البيان علق على خشبة، بمقاومته التي علقت الأرض على السماء ورصعت الوطن بحروف من ألماس، لكنها اليوم مقاومة مصلوبة في بلدها وعلى أيدي سياسيين يلعبون بأمجاد التاريخ.
وفي يوم الحشر السياسي، فتش عن الرئيس حسين الحسيني، يفتيها من روح دستورها ومن شرعة حقوق الإنسان التي كفلت حق المقاومة لكل مواطن بل فرضتها واجبا عليه، فعلام النقاش إذن في البديهيات؟ ومن هي الجهة التي يحق لها تعريض الحق للجدل؟
كلام الرئيس الحسيني لا يبدأ هنا، بل في المهلة الدستورية التي يبدو أن صاغة البيان الوزاري لم يتنبهوا لها، فهم محكومون بثلاثين يوما لإعداد البيان الوزاري، بعدها رئيس الجمهورية أمام المبادرة إلى استشارات نيابية ملزمة جديدة وتكليف رئيس جديد.
والثلاثون يوما هي مهلة مسقطة بحسب الصلاحيات الدستورية في وثيقة الوفاق الوطني، أي إنها لن تخضع للتمديد. والباقي من الزمن أسبوعان. ولأن المتجادلين أولياء فقه في الدستور، فهم اعتقدوا أن بإمكانهم صناعة الوثائق وتمجيدها وترفيعها إلى الأمم. فالحسيني يقول في هذا الباب إن طاولة الحوار في أساسها غير دستورية في ظل وجود المؤسسات، فإذا كان الحوار متوافرا ومتاحا على طاولتي مجلس النواب ومجلس الوزراء، لماذا هيئة الحوار، وبالتالي فإن إعلان بعبدا أيضا يندرج ضمن هذا التوصيف حيث لا وجود له دستوريا وقانونيا لأنه لم يصدر عن سلطة منتخبة وهو خارج إطار التوثيق.
وعلى قاعدة صليات الصواريخ السياسية، دك “حزب الله” المقاومة في وثيقة الوفاق الوطني، معلنا أنه لا يوجد غيرها لا في الأجواء ولا في الأرجاء، وذلك ردا على كلام رئيس الجمهورية عن إعلان بعبدا الموجود في أرجاء القصر. وقال النائب حسن فضل الله إننا لا نتساهل ولا نناقش أو نحاور اليوم ولا في المستقبل أي حرف من أحرف المقاومة، مستشرفا تلاعبا في الألفاظ واستيلاد شروط لتعطيل البيان الوزاري وتحويل الحكومة إلى تصريف أعمال، وواضعا شروطا لانتخاب الرئيس، لدى التنقيب في ملامحها اتضح أنها تطمح إلى رئيس فولاذي.
على المحاور الأمنية، دك في مرتفعات يبرود لوقف نمو السيارات المفخخة، وضرب مجموعة بينها حسين أمون. وفي الداخل السوري العثور على مقابر جماعية خلفتها “داعش” وراءها في حلب. يترك ذلك آثاره على الملف السياسي المتجمد سوريا، حيث يتوارى الأخضر الإبراهيمي في ظل معلومات مؤكدة ل”الجديد” أن مساعده مختار لماني سيتقدم بطلب إعفائه من مهامه في اليومين المقلبين.