يقال
إنّ تصعيد حزب فاعل الذي طاول مرجعاً رئاسياً يعود إلى كلام أبلغه لمسؤول دولة اقليمية يتبع لها الحزب المذكور، حول تقويمه لتوقيت العدوان الإسرائيلي الأخير وربطه بينه وبين التعقيدات في مناقشات البيان الوزاري.
إنّ وزيراً سابقاً يقوم بوساطة بين مرجع روحي كبير ومرجع نيابي، بناء على طلب الأخير، بعد انتقاد الأول عمل المؤسسات الدستورية في لبنان.
إنّ مطلعين على الوضع اللبناني والاقليمي والدولي يرون أن التصعيد الذي استجد في الملف الحكومي يعود إلى تعقيد الوضع في اوكرانيا سياسياً وفي يبرود عسكرياً.