وأعلن تضامنه مع “فخامة رئيس الجمهوريّة ومن خلاله مع التّعدّديّة في البلد”، معتبراً “مواقف فخامته الشّجاعة أساس يبنى عليه لتكريس الحياة الدّيمقراطيّة في البلد. كما أنّنا نؤيّد موقفه الّذي أكّد أنّ: “قصر بعبدا بحاجة الى الاعتراف بالمقررات التي تم الاجماع عليها في أرجائه أي إعلان بعبدا”.
وتساءل ختاماً “هل يخطّط حزب الله لحكومة، تسقط بعد حوالي الأسبوعين، إذا بقيت دون بيان وبالتّالي دون ثقة، ليؤّزم الوضع أكثر، مع احتمال فراغ في كرسيّ الرّئاسة، لتكريس حالة فوضوية، بانتظار جلاء الموقف السّوريّ أكثر”.
